آن ماري جاسر،
آن ماري جاسر،

آن ماري جاسر مخرجة أفلام وثائقية عالمية

آن ماري جاسر مخرجة ومنتجة وكاتبة سيناريو فلسطينية، حاصلة على ماجستير في السينما من جامعة كولومبيا، ولها أكثر من اثني عشر فيلما وثائقيا طويلا وقصيرا خلال العقدين المنصرمين، صنفت بأنها من أقوى مائة امرأة عربية حسب تصنيف مجلة الأعمال العربية ” Arabian business”.

salt_director

ما هي ابرز أفلام آن ماري جاسر؟

ولدت آن ماري جاسر عام 1974 في بيت لحم، عاشت في فلسطين حتى غادرتها للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية، عملت بداية في الإخراج المسرحي، لتستقر في نيويورك وتدرس السينما والإخراج في جامعة كولومبيا، خلال فترة دراستها الجامعية بدأت آن ماري جاسر بالعمل في السينما بشكل مستقل، حيث بدأت بإخراج عدد من الأفلام الوثائقية القصيرة، منها تاريخ ما بعد أوسلو و فيلم صفر، وقد حازت على جائزة كاثرين بارلان كأفضل سيناريو وجائزة زكي جوردان لتفوقها في كتابة السيناريو.

كما أنتجت آن ماري جاسر في السنوات التالية فيلم حكاية ثوري، وفيلم مائتي سنة من الإيديولوجية الأمريكية، تلاها فيلم قناص الأقمار الصناعية وفيلم فلسطين تنتظر عام 2001، وفي عام 2003 حاز فيلمها القصير -17 دقيقة- ” كأننا عشرون مستحيلا” على العديد من الجوائز في مهرجانات كان وشيكاغو، ومعهد العالم العربي في باريس.

في عام 2005 صورت آن ماري جاسر فيلم بضع فتات الطيور من داخل إحدى المخيمات للاجئين الفلسطينيين، شارك الفيلم في مهرجان فينيسيا، لتخرج في السنة التالية فيلمين قصيرين بعنوان احرق الرماد، وصوت الشارع، أما بداية الشهرة فكانت من خلال فيلمها الطويل الأول ” ملح هذا البحر” عام 2008، ليوضع اسمها بين أسماء المخرجين المستقلين الجدد، كما وقد ترشح الفيلم لجائزة الأوسكار عن أفضل فيلم وثائقي أجنبي، بالإضافة لنيل الفيلم جائزة مهرجان ميلانو ودبي لأفضل سيناريو، بالإضافة للعديد من الجوائز الأخرى، حتى أنه تم إشراك الفيلم في مهرجانات ميتشيغن ونيويورك وشيكاغو، ومهرجان سن دانس في يوتاه، وقد تحدث الفيلم عن بداية النكبة الفلسطينية، مشيرا إلى كيفية قيام دولة اسرائيل من خلال هدم القرى الفلسطينية بشكل منهجي، أبرزت آن ماري جاسر في الفيلم حس إخراجي عالي معتمدا على توثيق كافة التفاصيل لحظة بلحظة من خلال ذاكرة الشخصيات الفردية.

وفي عام 2013 صورت المخرجة آن ماري جاسر فيلم روائي بعنوان ” لما شفتك” وقد حاز الفيلم على جائزة الشبكة الأسيوية الداعمة لصناعة السينما، وذلك خلال مهرجان برلين، الفيلم يتحدث عن ما حدث وراء الكواليس خلال حرب النكسة عام 1967.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares