أميرة الطويل

أميرة الطويل وعالم الأعمال

عالم الأعمال والإدارة عالم مليء بذوي الخبرات والكفاءات العالية من الشخصيات العصامية التي بنت نفسها بنفسها، وقد اندرجت العادة أن تكون الأعمال هذه مخصصة للرجال، لكن دائما هناك استثناءات، فبعض النساء انخرطن مؤخرا في عالم الأعمال، وأصبحن يدرن الشركات والمؤسسات، أميرة الطويل نموذج عن تلك المرأة التي استطاعت أن تبرز نفسها وتحتل الصدارة بين النساء العربيات في عالم الأعمال.

أميرة الطويل
أميرة الطويل

من هي أميرة الطويلة وما هو دورها في عالم الأعمال؟

هي شخصية سعودية شهيرة، احتلت صدارة الإعلام في السنوات الأخيرة،  بحكم زواجها من الأمير وليد بن طلال صاحب أكبر المشاريع الاستثمارية، ورجل الأعمال الشهير، ولدت أميرة الطويل سنة 1985 في الرياض، درست في الولايات المتحدة الأمريكية، واستطاعت الحصول على بكالوريوس في إدارة الأعمال، كان لزواجها دور كبير في دخولها إلى عالم الأعمال، عملت بدايةً في مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية وذلك في عام 2008، كنائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وكان دخول أميرة الطويل إلى المؤسسة كحلم بدأ يتحقق، فهي دائما ما كانت ترغب في تطوير مجتمعها من خلال إرساء العدل والازدهار، وكأنما القدر ساقها إلى ذلك العمل، فعملت في المؤسسة على تحسين دور المرأة في مجال الأعمال، وكانت دائما ترفع صوتها من أجل حقوق المرأة وتطالب بحقها في التعلم والعمل، كذلك تحفيز الفئة الشبابية على نبذ الجهل والتخلف والبدء جديا بالعمل من خلال مساعدتهم في مشاريع تنموية، ففي هذا الخصوص قامت أميرة الطويل بتقديم المبادرات لدعم الفئات الشابة بشكل مكثف، وأصحبت على إثر ذلك عضو في منظمة “صلتك” تلك المؤسسة التي كان لها دور فعال في تشغيل الفئات والكفاءات الشابة.

إن طموح أميرة الطويل الدائم إلى إحداث الفروق في المشاريع الحياتية على كافة المستويات جعلها لا تتوقف عند ذلك الحد، فمن منظورها أن من أحد أهم أسباب الفقر هو البطالة وعدم تكافؤ الفرص، وأن الفقر هو مرض مستديم يجب القضاء عليه، فكان لها الدور الكبير بالتنسيق مع زوجها سنة 2011 وبالتعاون مع الأمم المتحدة في تقديم المساعدات الكبيرة لضحايا المجاعة التي اكتسحت الصومال.

مرة أخرى في إفريقيا، وتحديدا في غامبيا فقد ساهمت أميرة الطويل عبر المؤسسة التي تناسبت بشكل كبير مع شخصيتها المحبة للخير والسعي لتحقيق الأفضل، في دعم مشروع مستشفى” الجامع للسلام” ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى إنشاء مركز متخصص في بوركينافاسو لرعاية الأيتام.

افتتحت أميرة الطويل مركز للدراسات الإسلامية في جامعة كامبريدج في بريطانيا، وكالعادة بهدف نبذ التخلف والجهل في وضع نقطة بيضاء على صفحة التواصل بين مختلف الأديان ولاقي المشروع هذا ترحيبا كبيرا من إدارة الجامعة.

تفتخر أميرة الطويلة بكونها امرأة سعودية، استطاعت أن تتفوق بفكرها نحو الأفضل وأن تضع بصمتها المحبة للخير في كافة الأماكن، ولهذا قد استطاعت أن تصبح في المركز الرابع بين النساء العربيات في دورها القيادي الإيجابي لمجتمعها وحصلت على جائزة في ذلك الخصوص، بالإضافة لجوائز أخرى من منظمة السلام الأمريكية.

Shares