انتشار شركة فورد
انتشار شركة فورد

انتشار شركة فورد

تعتبر شركة فورد أسطورة في عالم تجارة وتسويق السيارات، وكان انتشار شركة فورد يزداد شيئا فشيئا على مدى سنوات طويلة، حيث مضى على إنشاء وانتشار شركة فورد أكثر من مئة عام، وما زالت إلى يومنا هذا تتصدر قائمة أفضل مصنعي ومنتجي السيارات العالمية.

انتشار شركة فورد
انتشار شركة فورد

ماهي القصة حول انتشار شركة فورد؟

بعد أن تم إقرار إنشاء شركة فورد في الولايات المتحدة الأمريكية في ميتشغان عام 1903 على يد مستثمرين أميركيين، حصلت هناك متغيرات كثيرة في عالم الأعمال، فمنذ لحظة ظهورها على الساحة الأمريكية، تم وضع خطة انتشار لشركة فورد لتصبح شركةً عالمية. لاقى الترويج من أجل انتشار شركة فورد صعوبات في بداية العمل، لكن ما إن ازداد نصيبها في السوق الأمريكية تدريجياً عبر تصاميمها الأنيقة والرخيصة، حتى ازداد انتشار شركة فورد على الصعيد الداخلي، فاستطاعت بذلك الاندماج مع شركات أخرى وإنشاء فروع لها لتصميمات خاصة بها مع وضع ميزات مختلفة لكل تصميم، وهذا جعل من انتشار شركة  فورد أمراً حتمياً لابد له من أن يحدث. تعرقلت مسيرة انتشار شركة فورد كما الشركات الأخرى مع بداية الحرب العالمية الثانية، إلا أنها عادت مجدداً بعد ذلك للظهور والانتشار من جديد.

انتشار شركة فورد في أوروبا: بدأ انتشار شركة فورد في أوروبا بشكل ايجابي وفعلي في مطلع الستينيات، فكانت البداية لها بإنشاء فروع في ألمانيا وانكلترا، خاصة مع عودة الحياة الاقتصادية إلى تلك المناطق بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. خصصت فورد تصميماتٍ مختلفة لكل دولة على حدى، واستطاعت أن تُنتج سياراتٍ ذات مقود من جهة اليمين خصيصا لسائقي بريطانيا. كانت ثمرة تواجدها في أوروبا هو إنتاج طرازها “فورد فيستا” في السبعينات، وكذلك “فورد فوكس” في ألمانيا، والجدير بالذكر أنه لغاية يومنا ما زالت شركة فورد تحقق أرباحا كبيرة من هذين الطرازين.

توالى انتشار شركة فورد في بقية بقاع العالم كما في استراليا والبرازيل بنموذجها “فورد فالكون” ، وكذلك في إفريقيا الجنوبية حيث اعتمدت هناك على بيع الشاحنات بكمية كبيرة وحققت أرباحا وحصصًا لا بأس بها من السوق، لكن نتيجة الاضطرابات في تلك الدولة تراجعت أسهمها هناك. انتشار شركة فورد طال مناطقًا من الشرق الأوسط أيضا، بدايته كانت في مصر حين كانت ما تزال مملكة، ومن ثم تراجع وجودها هناك في فترات الخمسينات والستينات، لكن لم يلبث الوضع على ما هو عليه طويلا، إذ بدأت بالعودة مجدداً للسوق المصري من خلال منحها وكالات لها لمستثمرين مصريين، فانتشرت بشكل واسع.

لكن انتشار شركة فورد الأوسع على الإطلاق كان بعد أن بدأت بالاستحواذ على عدة شركاتٍ للسيارات العالمية، مثل جاكوار ولاندروفر، فحققت أرباحا قُدِرت بحوالي مئة وسبعين مليار دولار، بالإضافة إلى وجود نخبة من الخبراء والمهندسين والموظفين ضمن أطقمها ساهموا بشكل فعال في انتشار شركة فورد.

بذلك نجد أن انتشار شركة فورد عانى بدايةً من المشاكل والتقلبات الكثيرة، تبعاً لظروف البلد الذي تواجدت فيه سواء كانت سياسية أو اقتصادية، ولكنها استطاعت أن تثبت نفسها كشركة عالمية قادرة على اكتساح السوق والسيطرة عليه والمنافسة فيه بكل ما أوتيت من قوة وخبرة في العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares