انطلاق مادونا

انطلاق مادونا إلى النجومية

يمكن لأي قارئ في حياة مادونا، أن يلاحظ أن انطلاق مادونا نحو النجومية قد بدأ في سنٍ مبكرة جدًا، حيث احتلت أول أغانيها مراكز متقدمة جدًا بين الأغاني المنتشرة والأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة الأمريكية، مما مكّنها في وقت مبكر أيضًا من ملاحظة أهمية تأسيس علامتها التجارية الخاصة، واسمها المميز، والذي أدركت أنه سيكون من بين أسماء المشاهير على مستوى العالم، ليكون أول ألبوم أطلقته باسم: مادونا، وكان هذا بداية انطلاق مادونا نحو النجومية.

انطلاق مادونا من المقاهي ومطاعم الوجبات السريعة

استطاعت الشابة الصغيرة التي عملت كراقصة بديلة في مطاعم مدينة نيويورك، أن تنضم لإحدى الفرق الموسيقية الجوّالة، لتحقق نجاحات صغيرة على مستوى الفرقة، لكنها سرعان ما أدركت أهميتها بالنسبة للفرقة، فقررت استثمار هذه الأهمية بمفردها! وأسست مع صديق لها يعزف على الطبول، فرقة خاصة وأطلقت أول أغانيها وجالت بها في أنحاء المدينة.

 

انطلاق مادونا
انطلاق مادونا

 

حققت الأغنية نجاحًا كبيرًا، لفت انتباه شركات التسجيلات الصوتية، حيث حلّت مباشرة في المركز الثالث على جدول الأغاني الأمريكية الشهيرة، وكذلك فعلت أغنيتها الثانية.

يعتبر انطلاق مادونا نحو الشهرة والنجومية، بمحض عملها الدؤوب، وجهدها في المجال الموسيقي، فقد كانت الأغنيتين اللتين أطلقتهما، من تأليفها هي وصديقها، وتلحينهما الخاص، وبدأت مادونا تروّج لنفسها بشكل منفرد عن الفرق وبشكل شخصي.

ما لبثت مادونا أن تعاقدت مع شركات التسجيل الصوتي الكبرى، لتطلق ألبومها الأول: مادونا، بعد أن أطلقت أغنيتها المفردة الثالثة، والتي حطمت المركز الأول في جدول الأغاني الأمريكية.

مع ألبومها الثاني “مثل العذراء” كان انطلاق مادونا نحو النجومية قد جعل منها مثالًا للعديد من فتيات عصرها، وقدوة في الملبس والموضة والستايل، لنساء الثمانينات، جعلت مادونا من نفسها ظاهرة شعبية، وكانت كل النساء تحاولن تقليدها، لكونها كانت خارجة عن المألوف، وموهوبة في العديد من المجالات، كما أن جرأتها وقوة شخصيتها، جعلت حضورها في قلوب معجبيها حضورًا قويًا، زادت من الشريحة التي كانت تستمع لها وتنتظر ألبوماتها بفارغ الصبر.

على الرغم من الانتقادات العديدة التي طالت ألبوم مادونا الثاني، إلا أنه استطاع تصدر قائمة بيلبورد لمدة ستة أسابيع متتالية، وبيعت منه في الولايات المتحدة الأمريكية وحول العالم، حوالي الخمس وعشرين مليون نسخة!

بالرغم من أن مادونا لم تبدُ بطيئة الخطى نحو النجومية والشهرة، إلا أن حسن استغلالها لموهبتها، وأسلوب تفكيرها المتفرد، كانا عاملين إضافيين في تسريع انطلاق مادونا، وجعل اسمها من بين أشهر الأسماء الفنية على مرّ التاريخ.

Shares