الرئيسية / تجارب إبداعية / برنامج لا يكثر … تجربة شبابية رائدة
برنامج لا يكثر
برنامج لا يكثر

برنامج لا يكثر … تجربة شبابية رائدة

برنامج لا يكثر هو برنامج كوميدي، وصُنِّفَ تحت بند نوعية البرامج التي تحمل طابعاّ إعلامياً جديداً. لقد لاقى البرنامج نجاحا كبيرا على الشبكة، إذ يُعتبر برنامج لا يكثر تجربة شبابية رائدة كونه نتاجُ تفكيرٍ شبابيٍ بحت، شبابٌ يُناقشون مشاكل وهموم مجتمعهم ويحاولون معالجتها بطريقتهم الخاصة مع رسم البسمة على وجوه الناس.

برنامج لا يكثر
برنامج لا يكثر

كيف انطلق برنامج لا يكثر؟

انطلق برنامج لا يكثر سنة 2010 وانتشر بسرعة بعد أن ازداد عدد مشاهديه تدريجياً. لقد كان هدف صاحب فكرة البرنامج وكاتب حلقاته “فهد البتيري” هو إيصال صوت الناس والبحث عن الحلقات المفقودة في ثقافة المجتمع ومحاولة إعادة ربطها بطريقته الخاصة، وهكذا بدأ في المشروع مع اثنين من زملائه بأبسط وأقل التكاليف الممكنة وحسٍ عال من الموهبة، فكان كلُّ ما تطلبه الأمر هو بعضُ معداتِ التصوير وتقنيةُ إخراجٍ مقبولة، بالإضافة إلى طرح مواضيع هامة وإضفاء طابع السخرية عليها لإيصال الفكرة المُرادة إلى عقل المتفرج دون أن يشعر بالاشمئزاز منها، واستغلال مساحة السخرية والضحك لإتاحة الفرصة للمُشاهِد كي يُفكّر بكونها أمرٌ واقع يجب تداركه، خصوصا إن كانت الفكرة تمسه شخصيا.

تميز برنامج لا يكثر باعتماده أسلوب الكوميديا السوداء، التي نشأت كرَدِّ فعلٍ على وجود سلبيات عديدة مسكوتٍ عنها في المجتمع ، وبقدرته على الجمع الناجح بين ظاهرة الكوميديا السوداء كأسلوب، وبين تقنيات الإخراج والإضاءة والحاسوب، وكل ما يتطلّبه إنتاج أي عمل من هذا النوع .

بدايةً، الموهبة كانت العاملَ الأساسيَّ لنجاح برنامج لا يكثر، لأنه ببساطة ليس من السهل إضحاك الناس، خصوصا عند نقاش وانتقادِ مشاكلٍ وظواهرٍ ربما هم جزءٌ منها، إلا أن امتلاك الموهبة والأسلوب السليم، يُمهِّد الطريق لقلوب وعقول المشاهدين.

لقد بات برنامج لا يكثر تجربة شبابية رائدة بعد مرور سنوات على عرض حلقاته، فإلى جانب امتلاك القائمين عليه لموهبة فذة، اجتهدوا دوما في تقديم منتوج مُختلفٍ ومُتميزٍ عن بقية البرامج، مما سهل عليهم استقطاب شريحة مشاهدين مهمة.

وهكذا نرى أن هدف برنامج لا يكثر لم يكن إضحاك الناس فقط، بل سعى إلى ترسيخ ظاهرة الكوميديا الهادفة التي قد تصل إلى أعماق الشخص أكثر من الطرق الأخرى، وتخلق التغيير المطلوب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares