الرئيسية / تجارب إبداعية / برنامج ملعوب علينا … تجربة رائدة
برنامج ملعوب علينا ... تجربة رائدة
برنامج ملعوب علينا ... تجربة رائدة

برنامج ملعوب علينا … تجربة رائدة

يُصنف برنامج ملعوب علينا في بند البرامج الهادفة التي تُعرض على قنوات اليوتيوب. برنامج ملعوب علينا يقدّمه الناشط الاجتماعي فراس بقنه، هدفه الأساسي إدخال الفرحة على حياة الناس، والتحدث عن القضايا العالقة والمصيرية التي تهم بعض شرائح المجتمع، وفعل كل ما هو ممكن لإضافة أشياء جميلة إلى حياة الآخرين.

برنامج ملعوب علينا ... تجربة رائدة
برنامج ملعوب علينا … تجربة رائدة

لماذا يُعتبر برنامج ملعوب علينا تجربة رائدة؟

لأكثر من سبب، اعتبر برنامج ملعوب علينا من ضمن أنجح التجارب، فمن جهة، تحدَّث البرنامج عن أكثر القضايا العالقة التي تُعاني منها طبقة لا بأس بها في المجتمع، خاصة القضايا الاجتماعية والتنظيمية والإدارية، وبعض السلوكيات السلبية التي انتشرت، بالإضافة إلى حث الجهات المعنية والمسؤولة على معالجتها، كل هذا بطريقة جريئة في الطرح وتكلفة مادية بسيطة من أجل إطلاق برنامج ملعوب علينا.

من جهة ثانية، لم يتخصص برنامج ملعوب علينا في طرح فكرة واحدة والتركيز عليها بشكل تفصيلي ولعدة حلقات، بل كان يكتفي بطرح فكرة بسيطة عن الموضوع المعني بمدة لا تتجاوز الثمانية دقائق في كل حلقة. حيث ناقش، على سبيل المثال، قضية المشاكل المرورية وغياب الإدارة السليمة من الجهات المعنية، التي لا تحترم بدورها شروط السلامة وتُقصّر في بعض النقاط، كعدم وضوح لافتات تحديد السرعة، وجود الحفر العميقة في الشوارع. كما ناقش برنامج ملعوب علينا مشاكل ارتفاع الأسعار الناتجة عن احتكار وتخزين المواد بطريقة غير معقولة تنم عن جشع البعض، وقضية الفقر والظروف المعيشية الصعبة التي يُعاني منها بعض المواطنون… لاقت حلقات البرنامج ضجة إعلامية كبيرة واهتمامًا من كافة الفئات والأعمار نظرا لأهمية المواضيع المطروحة.

إضافة إلى أنَّ حلقات برنامج ملعوب علينا استطاعت لفت الأنظار إلى ضرورة التّغيير، سواء من الجهات المسؤولة والمعنية بالأمر وكذا من عامة المواطنين، وهو الأمر الذي جعل فكرة هذا البرنامج تلقى استحسانا لدى الكثير من الناس. وبالطبع، كان هناك من لم يستسغ ما عرض من خلاله من أفكارٍ قد تؤثر على تجارتهم أو تنتقد سلوكياتهم. الجميل أن مشاهدة برنامج ملعوب علينا على اليوتيوب قد تجاوز المليون، وهو ما يعني وجود إمكانية كبيرة في أن يكون لهذا البرنامج تأثير على الرأي العام، وقدرة المستقبل على تغيير بعض المفاهيم السائدة.

إلى جانب كل ما سبق، استطاع برنامج ملعوب علينا تسليط الضوء على مواهب شبابية فذة كسرت النظرة النمطية للشباب، وأكدت على أن هؤلاء الشباب يتسامون عن التوافه وقادرون على تقديم الأجود والمفيد. كيف لا والقائمين على إنتاج البرنامج كانوا من طلاب الجامعة المتفوقين، الذين امتهنوا النشاط الاجتماعي لطرح قضايا مجتمعهم بأسلوبهم الخاص.

برنامج ملعوب علينا من البرامج الإعلامية الناجحة، وتجربة رائدة إذا ما تم توجيهها ودعمها بالشكل الصحيح وعلى المسار السليم فإنها سوف تبدع أكثر وأكثر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares