المصممة زها حديد
المصممة زها حديد

تصاميم زها حديد المعمارية!

إن تصاميم زها حديد المهندسة المعمارية العالمية، لهي فخر للهندسة العربية العريقة، وللمرأة العربية الطموحة التي وضعت بصمتها المعمارية في معظمة مدن العالم، دخلت زها حديد تاريخ فن الهندسة المعمارية، ونالت جوائز عالمية لم تنلها امرأة قط، اقترن اسمها بإبداعات تشبه الحلم والخيال، وكثيراً ما سمعتهم يقولون لها أن تصميمك سيبقى مرسوماً بالحلم فقط، لكنها وزعت أحلامها أبراجًا وملاعبًا ونواديًا وأبينة ومراسي للسفن، حملت الأحلام وجعلتها واقعا مبدعا.

859492

ما هي أبرز تصاميم زها حديد المعمارية؟

زها حديد من مواليد العراق وتحديداً في العاصمة بغداد من عام 1950، ولدت في عائلة عريقة في السياسة والفن، عمل والدها وزيراً للاقتصاد خلال حقبة الخمسينات، أي في عهد عبد الكريم قاسم، غادرت مع عائلتها العراق بعد أحداث سنة 1963، استقرت في لبنان ثم توجهت إلى بريطانيا لدراسة الهندسة المعمارية، خلال عملها هناك بدأ اسم زها حديد يكبر وينتشر حول العالم، وبدأت تصاميم زها حديد تبرز في أروقة شركات الهندسة والمشاريع الإنشائية.

تصاميم زها حديد المعمارية
تصاميم زها حديد المعمارية

زها حديد خلال فترة ثلاثين عاماً والتي قضت أغلبها في لندن استطاعت أن تجعل تصاميمها في المركز الأول دائمًا، فإلى جانب أعمالها الفنية وتحفها الراقية التي أربزتها بالمعارض العالمية في بداية مشوار حياتها العملية، كانت تصاميم زها حديد على أرض الواقع قد بدأت بالظهور، فبعد عشر سنوات من تأسيس شركتها صممت أول عمل هام وجريء لها خارج بريطانيا وكانت “محطة فيترا” للإطفاء في مدينة فايل في ألمانيا وهو العمل الأول الذي تم تنفيذه، الجدير بالذكر أن منتجع هونغ كونغ كان من تصميمها أيضا عام 1983، إلا أن محطة الإطفاء كانت التي ميزت تصاميم زها حديد التفكيكية.

محطة إطفاء الحريق
محطة إطفاء الحريق

في عام 1997م انتهت زها حديد من تصميم مركز روزنثال للفن المعاصر والموجود في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى منصة التزحلق في أنسبروك و محطة القطار في ستراسبورج، كذلك محطة البواخر في ساليرنو، وكان لها دوراً هاماً في مشروع القبة الألفية في لندن، كل تلك المشاريع استطاعت زها حديد إنجازها في بداية الألفية الجديدة، وعلى الصعيد العربي فإن جسر الشيخ زايد في أبو ظبي كان من تصميمها، بالإضافة إلى أعمال أخرى.

جسر الشيخ زايد في أبو ظبي
جسر الشيخ زايد في أبو ظبي

دافعت زها حديد خلال حياتها عما تؤمن به وأثبتت بالدليل القاطع أن الحلم يمكن أن يصبح حقيقة، ليس بالعمل فحسب بل بالتميز به، إن تميز تصاميم زها حديد كان بسبب إحساس نابع من داخلها بضرورة التطور والحداثة، وإيمانا منها بالتقدم في سبيل تحقيق المستحيل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares