توفيق زياد
توفيق زياد

توفيق زياد… شاعر البطولة والنضال

توفيق زياد شاعر وكاتب فلسطيني، من مواليد الجليل عام 1929، درس زياد الأدب في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. انتخب رئيسا لبلدية الناصرة بعد عودته للبلاد عام 1973، انتخب للكنيست في انتخابات عام 1973 نائبا من حزب راكاح، وكان زياد فعال في الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتغيير سياستها تجاه العرب، طبع تقرير شارك في تأليفه عن أوضاع السجون الإسرائيلية خاصة فيما يتعلق بقضايا تعذيب السجناء الفلسطينيين في إحدى الصحف الإسرائيلية.

4T

ما هو أهم ما قدمه الشاعر توفيق زياد خلال مسيرة حياته المهنية؟ وما هي أبرز التحديات التي واجهها؟

ناضل توفيق زياد خلال الأعوام التي قضاها في حياة الفلسطينيين السياسية داخل الأرض المحتلة، وكتب العديد من الأعمال والقصائد دفاعا عن أهله وناسه، فهو من وقف إلى جانب أهله يوم تم مصادرة أراضيهم في الجليل في منتصف السبعينيات، حيث كان له سلطة سياسية نوعا ما، فقد كان رئيسا لبلدية الناصرة فترات طويلة، كما أصبح فترة من الفترات أحد أعضاء الكنيست، لكن ذلك لم يكن كافيا.

ترجم توفيق زياد الكثير من الأعمال الخاصة بالأدب الروسي وله ترجمات عديدة للشاعر التركي ناظم حكمت، ومن أبرز دواوينه الشعرية “أشد على أياديكم” والذي انتهى من جمعها في منتصف الستينيات، اعتبرت تلك المجموعة أول مجموعة شعرية نضالية خاصة بتوفيق زياد، وقد تم تلحين بعض المجموعات الشعرية تلك، وغناها الفلسطينيون في كافة المناسبات، ومن أعماله الأخرى دفنوا موتاكم وانهضوا عام 1969، بالإضافة إلى أغاني الثورة والغضب في بيروت، كلمات مقاتلة، تهليلة الموت والشهادة، سجناء الحرية، وغيرها من القصائد التي لم تذع بشكل واسع مثل ” سمر في السجن” ” السكر المر” وغيرها .

اعتبر توفيق زياد أحد رموز المقاومة، ونتيجة لذلك فقد تصادم كثيرا مع حكومة إسرائيل، محاولا تصديه للعديد من القرارات المجحفة بحق أهله، فقد تعرض خلال حياته للضرب عدة مرات، كما تم سرقة وحرق بيته، خاصة بعد إضراب يوم الأرض عام 1976، وغيرها من الإضرابات، لدرجة أنهم حاولوا في إحدى المرات تصفيته .

وقد توفي توفيق زياد يوم 5 يوليو عام 1994 في حادث سيارة في وادي الأردن وذلك على طريق عودته إلى الناصرة من أريحا بعد الترحيب بالرئيس ياسر عرفات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares