ثامر الفرشوطي

ثامر الفرشوطي قصة نجاح

ثامر الفرشوطي هو شاب كغيره من الشباب الذي يملك طموحًا واسعًا، وحبًا للذات وما تحمله من معاني له في تطويرها فلقد  كان مقتنعا أنه سيكون يوما ما ذلك الفرد الناجح، الذي بنى نفسه بنفسه ابتداء بثقته بنفسه وإيجابيته التي لا مثيل لها.

من هو ثامر الفرشوطي

 

قصة ثامر الفرشوطي تلخص قصة شاب مكافح، قد استطاع النهوض بنفسه معتمدًا أكثر على ذاته، يحمل ثامر الفرشوطي  الجنسية السعودية ، تميز بأنه شاب عنيد بشكل لا يتصور وقد كبر على أهداف مرسومة في مخيلته حسب قوله، ثامر الفرشوطي تخرج من الكلية ومن ثم توظّف في وظيفة حكومية في القوات الجوية السعودية، إلا أنه قد تركها فيما بعد وأصبح موظفا بسيطا “عامل تنظيف” في فندق، جعل عائلته وبالأخص والده يغضب منه آنذاك، ولكنه برر قراره قائلا: لم أجد في هذه الوظيفة الشيء المناسب لي وليست هي التي تجاري طموحاتي وأحلامي.

ثامر الفرشوطي
ثامر الفرشوطي

إلا أنه وخلال عمله المتواضع في هذا الفندق الواقع في جدة استطاع حضور دورات تدريبية مكثفة لرجال الأعمال، ما لبث ثامر الفرشوطي أن أصبح جاهزا نظريا للبدء بمشروعه التجاري، وخاصة أنه لم يتبقى في جيبه سوى ثلاثمائة ريال فقط لا غير! كان مشروعه الأول الخاص به في حياته المهنية هو محل بسيط لبيع الجوالات، لكنه أقر بفشله فيه، ثم توالت على رأسه عدة مشاريع أخرى أيضا لم تكلل بالنجاح الذي كان يريده، ومن هنا يظهر لنا مدى إصرار شاب مثل ثامر الفرشوطي على الوصول إلى النجاح الذي لطالما حلم به،  فقد استطاع بعد ذلك بسنوات أن ينال جائزة تمثل طباعه ألا وهي “جائزة إصرار”.

تدهور وضع ثامر الفرشوطي بعد ذلك كثيرا حتى انه اضطر إلى بيع سيارته الخاصة بعد آخر مشروع تجاري له وهو مقهى للانترنت عمل فيه وحيدا، فكان هو من ينظف وراء الزبائن وهو من يقوم بتوفير المشروبات لهم من قهوة وشاي!

قابل ثامر الفرشوطي أحد المدراء التنفيذيين لإحدى الشركات، وكان يسأل عن بناءٍ يريد أن يسـتأجره وبعد عدة اتصالات تعهد له ثامر الفرشوطي بتنظيف البناء، وبالفعل اشترى بثلاثمائة ريال مستلزمات التنظيف، ومن خلال خبرته وعمله السليم استطاع أن ينجح في هذا العمل، فقد أعجب المدير الذي أوكله بالمهمة بعمله وكان هذا بمثابة أول عقد ناجح له، ومن ثم توالت عليه العقود واستطاع جلب موظفين معه حتى أصبح عددهم حوالي السبعمائة موظف، وأطلق شركة تحت اسم مجموعة أدما الكائنة في جدة التي تهدف لتقديم حلول للأعمال ليست فقط بالنظافة بل حلول لمشاريع أخرى، وتصميم مواقع للشبكة، بالإضافة لتأمين أنظمة الحماية للشركات من كاميرات وغيرها، واستغلال كافة المصادر المتاحة لتحقيق أرباح أكثر.

يقول ثامر الفرشوطي: لقد كان شرف لي أن أقوم بكل هذه التجارب في حياتي، وشرف أكبر لي أن أدعو إلى افتتاح مؤسستي من عارضني في البداية ليرووا كيف أصبحت، لم أفقد يوما ثقتي برب العالمين وبقيت مصرّا حتى وصلت إلى ما أنا عليه من نجاح.

Shares