الرئيسية / Uncategorized / جوائز حسن فتحي
جوائز حسن فتحي
حسن فتحي

جوائز حسن فتحي

سنتناول في مقالتنا هذه الحديث عن أهم جوائز حسن فتحي ذلك المهندس المصري العبقري، الذي استطاع في نهاية الأمر أن يثبت وجهة نظره المتعلقة في طريقة تصميم البناء، وخاصة تلك البيوت التي تحمل طابعا ريفيا سائدا في المجتمع المصري، فرغم عدد من المشاكل التي واجهها حسن فتحي، إلا أنه استطاع أن يوصل أفكاره في تطبيق نظرياته الهندسية إلى بلدان عديدة.

جوائز حسن فتحي
حسن فتحي

أهم جوائز حسن فتحي والتي نالها عن جدارة بناءً على أعمال عديدة

بدأت سلسلة جوائز حسن فتحي عام 1958، فعندما تسلّم جائزته الأولى التي كانت عبارة عن جائزة تشجيعية مقدمة من الدولة المصرية، كان هو أول من تمنح له، كون صدور قرار تأسيسها جاء في تلك السنة نفسها، وكان قد استحقها لما بذله من مجهود لإنشاء مساكن جديدة لأهالي قرية “القرنة” في مدينة الأقصر جنوب مصر.

بالتأكيد لم تكن تلك هي الجائزة الوحيدة من جوائز حسن فتحي، فقد نال عدة جوائز تقديرية خلال عام 1967 منها وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى .

خلال حقبة الثمانينات انتقلت جوائز حسن فتحي إلى العالمية، فقد حاز على جائزة آغا خان للعمارة في باكستان عام 1980 وذلك لمساهمته الفاعلة في خدمة العمارة الإسلامية، تجلت في بنائه الجامع الكبير في باكستان و مسجد في مدينة البنجاب الهندية، وكذلك بناء لعدد من القرى الإسلامية إحداها تقع في ولاية نيومكسيكو في الولايات المتحدة الأمريكية.

شعار جائزة اغاخان للعمارة التي حصل عليها حسن فتحي
شعار جائزة اغاخان للعمارة التي حصل عليها حسن فتحي

وتتالت بعدها جوائز حسن فتحي الدولية، منها جائزة نوبل البديلة السويدية في عام 1980، وجائزة الاتحاد الدولي للمعماريين في مدينة باريس عام 1984، باعتبار أن أفكاره ونظرياته التي جمعها في كتاب تحت عنوان “بناء الفقراء”، قد أثبتت نجاعتها وحلها لمشاكل المساكن العشوائية في العديد من دول العالم، الجدير بالذكر أن الكتاب تمت ترجمته لأكثر من عشرين لغة حية، وقد تم تدريسه في جامعات أمريكا وكندا وأوروبا، وفي عام 1987 نال حسن فتحي جائزة لويس سوليفان للعمارة، كما تم اختياره في إحدى السنوات من قبل منظمة اليونيسكو كأفضل مهندس معماري عالمي محافظ على البيئة .

الحديث قد يطول عن جوائز حسن فتحي وإنجازاته في مجال العمارة، لكن وإن اختلفت في توقيتها وأهميتها إلا أن جميعها تصب في نطاق واحد حول سعي حسن فتحي إلى إيجاد طريقة عملية وآلية فعالة لإيواء الفقراء في العالم ولطالما كان يقول: “هناك 800 مليون نسمة من فقراء العالم الثالث محكوم عليهم بالموت المبكر بسبب سوء السكن، هؤلاء هم زبائني” .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares