جوزيف تيرنر
جوزيف تيرنر

جوزيف تيرنر … رائد الانطباعية

جوزيف تيرنر Joseph Turner اسمه الكامل جوزيف مالورد ويليام تيرنر، رسام بريطاني عرف برسمه للوحات الخاصة بالطبيعة والتي تحمل طابعا رومانسيا، وله تاريخ حافل بالإنجازات الفنية، فهو من قلب موازين الفن في عصره، حتى أصبحت لوحاته تاريخية، رسم اللوحات الزيتية والمائية، لقبوه برسام الضوء، وقد اشتهر بالمدرسة الانطباعية والتجريدية على حد سواء.

لوحة لجوزيف تيرنر
لوحة لجوزيف تيرنر

كيف تطور الفن مع جوزيف تيرنر؟

ولد جوزيف تيرنر في كوفنت غاردن، في لندن عام 1775، من عائلة متوسطة الحال، فقد عمل والده حلاقا، عاش تيرنر أغلب طفولته مع عمه، في برينتفورد، ثم مدينة صغيرة على ضفاف نهر التايمز غرب لندن، خلال هذه الفترة، بدأت تظهر مواهب جوزيف تيرنر في رسمه للطبيعة التي وجدها من حوله بكامل النقاء، بداية استخدم في رسم لوحاته قلم الرصاص، والتي لون داخلها بالألوان البسيطة، في وقت لاحق شكلت تلك الفترة أساس أسلوب العمل الفني لكامل لوحاته .

كانت العديد من رسومات جوزيف تيرنر في وقت مبكر عبارة عن دراسات أو تمارين في المنظور المعماري وكما هو معروف أنه عندما كان شابا كان يعمل لدى عدة مهندسين معماريين، وبحلول نهاية عام 1789 كان قد بدأ أيضا بدراسة العلوم الطبوغرافية تحت يد توماس مالتون، دخل الأكاديمية الملكية لمدارس الفن في عام 1789. قدم جوزيف تيرنر أول معرض فني له وهو في الخامسة عشر من العمر، حيث استخدم فيه الألوان المائية، عرض لوحاته في المعرض السنوي للأكاديمية الملكية، وقد برز في لوحاته فهم تيرنر القوي لعناصر المنظور، مما يدل على إتقانه الشامل لأسلوب الطبوغرافية.

تعتبر لوحة الصيادون في البحر والتي عرضها جوزيف تيرنر في الأكاديمية الملكية عام 1796 أول لوحة زيتية له كذلك تعتبر لوحته روما الحديثة والتي عرضت في متحف دالاس للفنون، من أوائل اللوحات التي رسمها على القماش، كما وسافر تيرنر إلى فرنسا وسويسرا والبندقية، ورسم هناك لوحته “مشهد عاصف” ومن أعماله الأخرى صياد سمك، مدينة المطر، قطار الغرب العظيم، قناة تشستر، أمواج شاطئ نورثمبرلاند، قلعة برغهام، جسر أبفيبريدج، حتى أصبح خلال العقد التالي أحد أشهر فناني أوروبا، ورائدا من رواد الانطباعية الكلاسيكية.

وقد كان آخر معارضه في الأكاديمية الملكية عام 1850، أما أشهر أعماله الأخيرة عاصفة الثلج، سفينة العبيد وغيرها، توفي جوزيف تيرنر عام 1851.

Shares