جيف بيزوس
جيف بيزوس

جيف بيزوس وأمازون

قد يكون اسم جيف بيزوس قد مر معنا كثيرا، مؤسس شركة أمازون الشهيرة التي دائما ما تظهر لنا على المتصفحات كأول خيار بحث، لكن ماهي قصة نجاح جيف بيزوس وهل هو ابن عائلة ثرية حتى استطاع جمع كل هذا المال معتمدا على ثروة أبيه، أم معتمدا فقط على خبراته.

ولد جيف بيزوس في عام 1964، واستطاع أن يحتل شخصية العام على إحدى المجلات الشهيرة في الولايات المتحدة الأمريكية وهو بعمر الخمسة والثلاثين عامًا! كان جيف بيزوس منذ طفولته مولعا بعالم الرقميات والحاسوب والاختراع الجديد “شبكة الانترنت” التي كانت في تلك الحقبة من الزمن شيئا مثيرا للاهتمام، ولكن ولعه بالالكترونيات لم يبقَ مجرد هواية بل استطاع صقلها وتنميتها من خلال تطوير نفسه شيئًا فشيئًا، فحصل بداية على شهادة في الهندسة الالكترونية، وبعد تخرجه مباشرة عمل جيف بيزوس في شركة التقنيات FITEL لمدة سنتين، التحق بعدها للعمل في شركة Bankers Trust، إلا أن عمله  لم يدم طويلا في تلك الشركة حتى استطاع  الوصول الى منصب عالٍ رغم صغره سنه، لكن شغفه وحبه لتطوير ذاته جعله دائما متحفزا لما هو أفضل.

جيف بيزوس
جيف بيزوس

بداية انطلاق مشروع جيف بيزوس

قصة نجاح جيف بيزوس بدأت من فكرة لمعت في رأسه، حيث قرر بيع بعض الكتب التي يمتلكها على الانترنت وقرر تسمية الموقع المعد للبيع بأمازون، لما يحمله معنى الاسم من وفرة في كل شيء تيمنا بغابات الأمازون البرازيلية ذات الخضرة الدائمة، فسرعان ما بدأ بتنفيذ مشروعه، لكنه واجه بعض الصعوبات أهمها كانت بعدم وجود مستثمرين ومشاركين له في هذا المشروع، للشعور في ذلك الزمن بأن هكذا مشروع هو مشروع فاشل وأن الاستثمار بطريقة تقليدية لها مكاسب أكثر ولم يكن العالم في وقتها مولعًا بخدمات الشبكة كما هو الآن، ولكنه استطاع إقناع بعض منهم بضرورة الأمر ومن خلال دعم والده له وأصدقائه استطاع التوصل إلى افتتاح موقعه والبدء فعليا في عملية البيع عبر الانترنت، صامًّا أذنيه عن كل من أراد له التوقف بحجة صعوبة العمل وكلفته العالية وعدم معرفة نتائج أرباحه.

إن نجاح جيف بيزوس كانت معتمدًا كليًا على مدى إصراره وقوة تحمله للضغوطات من حوله لتركه هذا العمل، ولولا قوة إرادته وحبه لهذا المجال لما استمر في ذلك، لكن وبعد عامين على بدء المشروع كاد أن يتعرض للإفلاس وبدأ جيف بيزوس يستهلك من رأس المال، حتى كادت الشركة أن تختفي قبل أن تبدأ بحصد أرباح بسيطة، فقد برر لاحقا جيف بيزوس أن سبب الخسارة بداية كان إرضاء العملاء فأحيانا كانت البضائع لا تصل إليهم في وقتها مما كان يضطر الى جدولة ذلك ووضع تعويضات لعملائه مع إرضائهم حتى يبدي ولو بقدر بسيط عن حسن نية شركته ومدى مصداقيتها، ولكن هذا الأمر قد اختلف بعد ذلك فقد بدأت الشركة فعليا في حصد الأرباح وذلك خلال عام 2002.

ابتدأ جيف بيزوس مشروعه أمازون بمبلغ وقدره مئة ألف دولار وهو مبلغ يعتبر بسيطًا في عالم الانترنت وفي أمريكا تحديدا لضخامة هكذا مشروع، ولكن بالمثابرة وحصوله على بعض المستثمرين من حوله ولو كانت بمبالغ أبسط استطاع أن يطور مشروعه التجاري الغير مألوف.

لكل قصة نجاح عدة محاولات، قد تكون أكثرها فاشلة، فقال: “كنت أعلم أنني لن أندم إذا فشلت، وكنت أعلم أيضا أن الشيء الوحيد الذي كنت سوف أندم عليه هو عدم المحاولة أبدا” وهذا ما دفع جيف بيزوس للمحاولة حتى النجاح.

3 تعليقات

  1. يعتبر جيف بيزوس واحد من من سيخلد اسماؤهم التاريخ كيف لا و انجازه هدا يعتبر مكسبا لمستخدمي الانترنت فكلنا نعرف امازون و اهميته في تمكين مستخدمي الويب للوصول الحر للمعلومات فبفضل امازون استطاع العديد و الالاف من الاشخاص ان يغيرو حياتهم في تحقيق المداخيل و الاسثثمار و ربح الوقت و الكثير من الخدمات التي سهلت حياة مستخدمي الويب في الوقت الراهم

  2. شكرا لكم على المقالة المميزة ، فعلا جيف بيزوس شخص ذكي جدا و مصر و محب لعمله ، لذلك فهته المقالة هي عبرة (قدوة) لكل شخص اراد عمل شئ بارز في هذا العالم يجب ان يتشبه في ذكائه و مهارته مثل جيف بيزوس 🙂

  3. جيف بيزوس فعلا شخص طموح بدأ مشروعة من فكرة وترجمها على شبكة الانترنت والذي اصبح امازون اضخم موقع على شبكة الانترنت والذي يضم مئات الالاف في امازون وتعتبر منصة للربح منه ويعبر منصة للاستثمار والربح للكثير من الاشخاص

Shares