رالف لورين الشهرة والثروة
رالف لورين الشهرة والثروة

رالف لورين الشهرة والثروة

رالف لورين، مصمم الأزياء العالمي الشهير الذي استطاع أن يؤسس حياته من الصفر، وأثبت أنه لا يوجد شيء يستحيل تحقيقه في العالم، وضعَ منذ بداية حياته هدفاً وحيداً هو أن يصبح رجل أعمال ومليونيرًا شهيرًا، إلا أن رالف لورين لم يحقق حلمه فقط بل تمكن من تجاوزه بأشواط عديدة، وأصبح مليارديرًا ومن أكثر رجال الأعمال شهرة وثروة! لنتعرف سوية على قصة نجاح رالف لورين وكيف بدأت الشهرة والثروة تنمو معه.

رالف لورين الشهرة والثروة
رالف لورين الشهرة والثروة

رالف لورين الشهرة والثروة

ولد رالف ليفشيتشز أو رالف لورين سنة 1939 في نيويورك، كانت عائلته فقيرة جداً. عندما كان طفلا لم يكن رالف ذو شخصية اجتماعية، ودائما ما كانت النكات تلقى عليه وعلى اسم عائلته الذي كان ليفشيتشز قبل أن يقرر تغييره إلى  لورين، وبالرغم من فقر عائلته إلا أنه دائما ما  كان يلبس الألبسة الأنيقة والثياب الجديدة، مستغلاً راتبه من عمله البسيط لشراء الألبسة الجديدة، ومن هنا ظهر ولعه بالموضة، حتى أصبح معروفاً في حيه بالشاب الأنيق.

عندما انتهى رالف لورين من الدراسة الثانوية، كتب تحت صورته التي على كتاب المدرسة عبارة ” سوف أصبح مليونيرًا”  … درس في كلية إدارة الأعمال، وفي نفس الوقت كان يعمل كبائع في محل للألبسة ثم انتقل للعمل في إحدى شركات الأزياء عام 1965، و كانت مهمته في العمل تقتضي أن يصمم أشكالا جديدة لربطات العنق الرجالية، لم تلق تصميماته هذه اهتمام كبيرا حتى كان عام 1967 عندما اتفق مع إحدى شركات تصنيع ربطات العنق على تصميم منتجاتهم، وبالفعل لاقت تصميماته نجاحا كبيرا حيث اعتمد على تقنية دمج الألوان فيما بينها فبدأت أرباحه تزداد.

بعد ذلك بمدة قصيرة قرر رالف لورين أن يؤسس شركته الخاصة لتصميم الأزياء، وبالفعل تم الأمر بعدما جمع المال الكافي لإنشائها، وسجل لها علامة تجارية متخذا من لعبة البولو شعارا لشركته، ما حدث بعدها أن إحدى الشركات الهامة في نيويورك والمتخصصة في بيع الألبسة قررت التعامل مع رالف  لورين، وأن يصمم لها ربطات العنق بدون وضع شعاره على المنتجات، رفض لورين ذلك ولكن بسبب اسمه وسمعته الكبيرة وافقت الشركة في نهاية الأمر على طلبه، حقق لورين من هذه الصفقة ثروة وشهرة لا بأس بها.

وسّع رالف لورين من مصنعه فأصبح يصمم وينتج الألبسة الرجالية والنسائية، وقد لاقت منتجاته رواجا في السوق الأمريكية، فقرر أن يبدأ بسلسلة محلات لبيع الألبسة المتفرقة، وكان ذلك في عام 1972. طرقت الشهرة العالمية باب رالف لورين عندما صمم ألبسة نجوم فيلم “ذا جريت جاتسبي” وحصل على عدة جوائز، وما لبث أن بدأ مصنعه بإنتاج النظارات وألبسة الأطفال والعطور والأحذية.

في الأعوام التالية تطورت شركة رالف لورين بشكل كبيرا نتيجة لوجود المنافسة الشديدة، وحرصا منه على البقاء والاستمرار قرر أن يوسع أعماله لتشمل تصميمات جديدة وملابس جلدية بالإضافة لتصميم الساعات والجواهر، كل ذلك جعل من شركة رالف لورين  إمبراطورية عالمية تم إدراجها في سوق الأوراق المالية في منتصف التسعينيات.

الشهرة والثروة كانت مطلب رالف لورين منذ البداية وقد سعى جاهدا لتحقيق حلمه، وأظن أنه لو عاد إلى اسمه القديم ليفشيتشز بعد هذا النجاح فلن يلقى السخرية من أحد، بل ستكون اسم ماركة جديدة في سوق الألبسة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares