سيد درويش
سيد درويش

سيد درويش

يعتبر سيد درويش البحر المعروف باسم سيد درويش من أكثر من اهتم بنهضة الموسيقى العربية، وقد ذاع صيته في أرجاء الوطن العربي، و له العديد من الألحان الموسيقية التي كان يؤدي أغلبها.

كيف استطاع سيد درويش أن يكون مجدد الموسيقى الشرقية؟

ولد سيد درويش عام 1892، عاش وترعرع على شواطئ الإسكندرية، و كعادة الأولاد في ذلك الزمان، فقد التحق مع زملائه بالمعهد الديني، تزوج في سن مبكرة، وأكمل تعليمه حتى عام 1905، تميز بحس صوتي رائع، لذا عمل كمغني في المقاهي العامة، لكن عمله لم يكن مستمرا حتى أنه لم يكن يكفيه كمصروف، لذا اضطر أن يكون عاملا في البناء، وفي إحدى المرات وعن طريق الصدفة، سمع صوته أمين وسليم عطا الله، في وقت لاحق طلبا منه المجيء معهما إلى دمشق.

في دمشق تعلم سيد درويش العزف على العود واحترف التلحين، وبعد عدة سنوات أصبح يلحن للعديد من الفرق المسرحية، أشهرها فرقة نجيب الريحاني، أشهر أغانيه في ذلك الوقت أغنية قومي يا مصر، و التي أداها ولحنها بمناسبة ثورة 1919.

ساهم سيد درويش خلال حياته الفنية في تلحين وتأدية عشرات المسرحيات الغنائية، والعديد من الموشحات، وقد تنوعت ألحانه ما بين ألحان إيقاعية راقصة، وما بين موسيقى عسكرية، بل أكثر من ذلك، فقد كان السر في انتشار اسمه بين أفراد الشعب المصري كافة هو أن ألحانه كانت مستمدة من الواقع المصري، وقد كان يعبر عن واقعه بشكل خاص في كل لحن يؤديه، من موشحاته، ترى بعد البعاد، يا صاحب السحر الحلال، يا عذيب المرشف، حبي دعاني للوصال، طف يا دري، و منيتي عز اصطباري.

أدخل سيد درويش في الموسيقى للمرة الأولى في مصر الغناء البوليفوني في أوبريت العشرة الطيبة وأوبريت شهرزاد والبروكة، وقد قام بعدة حفلات في مصر وسوريا، منها حفلته مع فرقة جورج أبيض، وله أدوار عديدة منها، يا فؤادي ليه بتعشق، و الذي اقتبسه عن موشح حلبي، بالإضافة إلى دور ضيعت مستقبل حياتي وغيرها الكثير من الموشحات الشرقية.

Shares