شركة أبل
شركة أبل

شركة أبل

في العام 1976 شهدت شركة أبل النور على يد كلٍ من ستيف جوبز وستيف وزنياك، وبدءا العمل على جهازهما الشخصي الأول، وكان وزنياك سابقًا يحاول العمل على جهاز شخصي خاص به، وفي نفس العام، استطاع ستيف جوبز إقناع أحد محلات الكومبيوترات التجارية، أن يشتري منهما خمسين جهازًا من تصميم ستيف وزنياك، وعلى الرغم من أن الأجهزة لم تكن مصنوعة بعد، إلا أن الصفقة تمت، وبدأ الثنائي بالبحث عن مصدر لتوريد القطع اللازمة لهما، دون أن يحتاجا إلى الاقتراض أو إدخال أحد آخر في أسهم شركتهما الصغيرة، وقد استطاع ستيف جوبز، إقناع أحد المستثمرين في كاليفورنيا، بتمويل مشروعهما بمبلغ 250 ألف دولار، لكي يتمكّنا من شراء القطع اللازمة، وأصبح كل من ستيف جوبز وستيف وزنياك ومايك ماركولا، المؤسسين الأصليين لشركة أبل.

شركة أبل وجهازها الأول

بعد تسمية شركتهما الصغيرة تيمنًا بالفاكهة المفضّلة لستيف جوبز، شركة أبل، بدأ الصديقان بالعمل على جهازهما الأول، أبل 1، وخلال عام واحد من إصدار أبل 1، جذبت شركة أبل اهتمام المستثمرين، وعلى رأسهم مايك ماركولا، الذي أصبح رئيس مجلس الإدارة الخاص بشركة أبل، عند صدور أبل 2، استطاع أن يكسر احتكار شركة آي بي إم للكومبيوترات بشكل كبير، وانطلق ضمن السوق الأمريكية بقوة هائلة.

شركة أبل
شركة أبل

تعرّض وزنياك لحادث اضطرّه للاستقالة من شركة أبل بسبب تدهور وضعه الصحي، لكن نجاح شركة أبل من خلال أنظمة التشغيل التي اعتمدت الرسوميات والفأرة، استطاع الاستمرار، بل وحقق طفرة كبيرة في عالم الحواسيب، جذبت إليها المستخدمين بشكل هائل.

استمرت نجاحات شركة أبل خلال السبعينات، وبداية الثمانينات، من خلال التسويق لمنتجاتها، وبيع المئات منها، حتى العام 1984 حيث طوّرت شركة أبل نظام التشغيل ماكنتوش، بواجهة رسومية وفأرة، حقق كما ذكرنا طفرة غير مسبوقة، جعلت المستخدمين يتوافدون عليها، وتحدّت شركتي أنتل ومايكروسوفت بشكل صارخ، لكن الأحوال لم تستمر على ما هي عليه من النجاح والتفوق بالنسبة لشركة أبل، حيث نشبت العديد من الخلافات ضمن الشركة، مما أدى في النهاية إلى طرد ستيف جوبز من مجلس إدارة شركة أبل، وقام فور حصول ذلك، بتأسيس شركته الجديدة، نكست.

Shares