شركة ديور
شركة ديور

شركة ديور أسرار النجاح

شركة ديور شركة فرنسية عالمية مشهورة، منتجاتها ذات أسعار باهظة لتميزها، حافظت على المستوى لا بل وتقدمت على مدار السنين أيضا، سميت شركة ديور أسوة بمؤسسها كريستيان ديور عام 1946، الشاب الفرنسي ذو الفن المتميز بتفاصيل جذابة وتصاميم ذات رونق لائق ومظهر مبهج، وخلال عام 1947 أطلقت فيه مجموعة ديور الأولى للملابس وعرضت بواسطة ست عارضات أزياء، وأخذ العرض اسم “نيولوك” والذي بات يطلق على جميع الأزياء التي تتبع المنهج التصميمي المشابه، كما أن الشركة قد أطلقت عطور مس ديور (ملكة جمال العالم) ما بين عامي 1947-1948، تمكنت ديور من تحقيق النجاح في الوصول لنيويورك لافتتاح فرع لها وكانت بصمة تاريخية في قصة نجاح الشركة.

وفاة مؤسس شركة ديور

من ضمن أسرار نجاح شركة ديور وضع اسم كريستيان ديور على المنتجات المصممة، وقد كان هذا اقتراح المدير العام جاك روت ورغم ضعف هذا الموقف في عالم التسويق إلا أنه لاقى استحسانا، وفي غضون السنوات ما بين 1950 و1957،وفي سنة وفاة المؤسس كريستيان ديور، كانت الشركة في أوج نجاحاتها، حيث تم إطلاق أحذية ديور في تلك الفترة، بالإضافة إلى احتلال مراكز هامة في كل من كندا وإيطاليا وموسكو والمكسيك، فضلا عن تصنيف كريستيان دور في قائمة أكثر الشخصيات عبقريةً وتأثيرًا في عالم الأزياء والموضة من قبل مجلة “التايم” عام 1957 قبل أزمته القلبية التي سببت وفاته.

شركة ديور
شركة ديور

تسلم إدارة التصاميم في شركة ديور، سان لوران بعد رحيل كريستيان ديور، وقد قام بنقلة نوعية للشركة من خلال تقديم تصاميمه السلسة الارتداء، لينة القماش، لكن بعد إطلاقه ست مجموعات تصميمية مذهلة، حان وقت خدمته العسكرية فغادر الشركة بحلول 1960، ليأتي المصمم مارك لوهان والذي أعاد لشركة ديور لفتتها المميزة في جذب أنظار الطبقة المخملية من المجتمع.

ثم استلم القيادة برنارد أرنولت، والذي سعى لضم شركة “سويت هنسي” لشركة ديور ليحصل على الريادة في مجال الألبسة الفاخرة ذات النفوذ الطاغي، إلى أن أصبح دخل شركة ديور عام 1990 مايقارب 129.3 مليون دولار سنوياً.

وفي قصة نجاح شركة ديور نجد أيضا دخول الشركة في تصميم المجوهرات عام 1998، بالتعاون مع المصمم “فيكتوار دو كاستيلان”، ثم المتابعة في التجديد لطرح عطورات “J’adore” التي لاقت رواجاً مذهلاً حول العالم، وصولاً إلى أيامنا هذه، حيث أصبح المستثمر الأكبر في الشركة هو مجموعة “ساس أرنولت” التابعة لعائلة برنارد أرنولت ولاتزال الشركة في إطار تقدمي تنموي سبّاق.

شركة ديور، التي ارتكزت، ورغم التنوع وتغيير المدراء والمصممين، على روح الأناقة والتميز، وتابعت مسيرة كريستيان ديور المصمم الأكتر تأثيراً في عالم الأزياء والتصاميم المميزة، صاحب ثورة “نيولوك”، والذي ثابر رغم فترة الحرب العالمية الثانية، ليصل بشركته إلى مراتب وتصنيفات عالمية وطلب جمهوري واسع، لنرى في عصرنا هذا أن قصة نجاح شركة ديور امتداد لعمل دؤوب وحرفية ممزوجة بالمهارة في تقديم الأفضل والمنافسة في مجالات مختلفة.

Shares