شركة نوكيا

شركة نوكيا أسرار نجاح

التكنولوجيا عالم كبير جدا قد تجد فيه ما هو مفيد أو مضر لك، وتنوع كثافة الطلب على التجارة في الأجهزة والتكنولوجيا واختيار هذا المجال كمجال دراسي في عصرنا الحالي ما هو إلا نتيجة زيادة الطلب على هذه المنتجات، وتطور عجلة الحياة، فكل يوم تجد أشياء جديدة تظهر، وشركة نوكيا تعتبر أحد أبرز الشركات في مجال التكنولوجيا التي دعتها الحاجة إلى تطوير نفسها باستمرار نظراً للمنافسة الشديدة لها.

من هي شركة نوكيا وما هي أهم أسرار نجاحها؟

 شركة نوكيا هي شركة لتصنيع وإنتاج أجهزة الهاتف المحمولة، وتعتمد اعتماد كليًا على تسويق هذا المنتج، تأسست شركة نوكيا عام 1865، كيف ذلك إلكترونيات وهواتف محمولة ونحن نتكلم عن ماضي بعيد لم يكن يعرف فيه حتى الكهرباء!! كانت بداية شركة نوكيا في بيع منتجات المطاط والورق، استمر ذلك فترة طويلة وكان الفضل لصاحبها “ليو ميشلين” في إدخال الكهرباء إلى الآلات داخل الشركة لتطوير الإنتاج وذلك في عام 1902.

شركة نوكيا
شركة نوكيا

واجهت شركة نوكيا تقلبات عديدة خلال الحربين العالميتين، واستقر وضعها نهائيا عام 1967 وكان هذا العام نقطة الانطلاقة الحقيقة لـ شركة نوكيا فأصبحت تصنع كابلات الاتصالات، أجهزة التلفاز، وغيرها من المنتجات، وفي عام 1991 أسست شركة نوكيا أول شبكة هواتف خلوية، طورت شركة نوكيا من نفسها كثيراً حتى أصحبت حاليا من أقوى شركات إنتاج الهواتف الخلوية، لكن السؤال الآن كيف استطاعت نوكيا الاستمرار وبقوة لغاية الآن.

أولا: بعد أن صبت شركة نوكيا جل اهتمامها على بيع الأجهزة الخلوية، اعتمدت على استراتيجية تتبعها لغاية الآن في سوقها وهي بيع الأجهزة الخلوية البسيطة، صحيح أن التطور هو حاجة دائما لكن هناك دائما أصل لكل شيء، شركة نوكيا بالطبع استطاعت تطوير منتجاتها لكنها أبقت على النماذج القديمة من الهواتف المحمولة في السوق، بل وزادت من كميتها، لعلمها أن هناك دائما من يطلب أشياء عملية وأصلية وبأسعار رخيصة، هذه الطريقة درّت على الشركة الربح الوفير، فإذا تجولت في سوق الهواتف المحمولة لوجدت أنه هناك الكثير من أجهزة نوكيا القديمة التي أثبتت جدارتها، فمن منا لم يستخدم جهاز نوكيا 3300، قد يبدو غير مؤهلًا لعصرنا لكن نوكيا مازالت تطرحه في السوق نظرا لإقبال الناس عليه والدليل على صحة كلامي، فقد طرحت مؤخراً جهاز نوكيا 105 ذو المواصفات البسيطة يكاد أن تكون شاشته ملونة! ولا يحتوي حتى على كاميرا!! ولكن حقق أرباح هائلة في سوق الأجهزة الخلوية!!!.

ثانيا: سعت شركة نوكيا دائما إلى الحفاظ على عملائها، ليس فقط بتقديم منتجات جديدة لهم بل بوضع خدمات مجانية ضمن هذه المنتجات، فإن شركة نوكيا تقدم عبر أجهزتها الخلوية الحديثة خدمة GIS، وهي خدمة خرائط مجانية ضمتها إليها عبر افتتاحها لشركة NAVTEQ في أمريكا، فازداد الطلب بذلك على الأجهزة الحديثة لأن الكثير ممن يشترون هذه الأجهزة يشترونها ليس فقط من أجل نوعيتها وسهولة التعامل معها وشكلها الملائم، ولكن أيضا لحاجتهم لهذه الخدمة خلال تنقلاتهم وخاصة السياحية منها.

بهذا نرى أن استراتيجية شركة نوكيا اعتمدت كليا على تنويع أجهزتها في السوق بكثرة واستطاعت من خلال هذه الاستراتيجية احتلال أكثر من ثلث السوق، مع تقديم دعم لأجهزتها القوية، تقديم خدمات للعملاء عن طريق الانترنت المجاني والآمن، تطوير في نطاق شبكاتها، تسليم الحلول للشركات الصغيرة مع الحفاظ على علامتها التجارية، ديناميكية العمل فيها، بالإضافة إلى وجود موظفين موهوبين فيها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares