طموحات المهندسة داليا السعدني
طموحات المهندسة داليا السعدني

طموحات المهندسة داليا السعدني المستقبلية

داليا السعدني مهندسة مصرية، تنوعت طموحات المهندسة داليا السعدني بين طموحات على الصعيد الشخصي، وطموحات أكثر قوة على الصعيد الوطني، وذلك من خلال دعواتها الدائمة والدؤوبة لصناع القرار من السياسيين والمستثمرين المصريين الكبار لدعم جهود الطبقة العاملة و خريجي الشهادات العليا سواء من المهندسين أو غير المهندسين، لضرورة النهوض الاقتصادي بالبلد، وجعل مصر دولة قوية ذات أهمية إقليمية ودولية كبيرة.

طموحات المهندسة داليا السعدني
طموحات المهندسة داليا السعدني

ما هي أهم النقاط التي تتمحور حولها طموحات المهندسة داليا السعدني؟

تخرجت داليا السعدني من كلية العمارة بجامعة الإسكندرية، وسافرت إلى إيطاليا، ومن ثم عادت لتعمل في مصر، وعلى مدى أكثر من عشر سنوات استطاعت أن توصل صوتها إلى مراكز مرموقة في الدولة المصرية، خاصة بعد أن كسبت العديد من الجوائز العالمية عن نماذج هندسية وديكورية قدمتها لمؤسسة التصميم الدولية والتي حملت جميعها الروح المصرية، أهم تلك التصميمات، تصميم ساحة جديدة لميدان التحرير، حل مشكلة الكهرباء في مصر بطريقة مبتكرة و تقديم مخططات جديدة لأراض تصلح للبناء.

لم تقتصر طموحات المهندسة داليا السعدني على التصميم العمراني والإبداعي، ولكنها أخذت على عاتقها النهوض بالمرأة من جانب وبالشباب المصري من جانب آخر، فأنشأت جمعية المبدعات المصريات التي جمعت كل المهندسات والطالبات العاملات في مجال العمارة والفنون، ليعملوا سوية على تمثيل مصر في المعارض الدولية.

على صعيد أقوى تأثيرا توجهت أفكار وطموحات المهندسة داليا السعدني إلى الجامعات المصرية وذلك بتنظيمها حملة مستقبل شباب مصر، لدعم الشباب بسلسلة من المحاضرات والمسابقات لتنير لهم الطريق، وتجنبهم عقبات تعرضت لها، وقد اعتزمت داليا السعدني من خلال تلك الحملة على توفير فرص عمل في التدريب العملي، سواء في التصميم أو التنفيذ، ولطالما دعت المعماريين الكبار إلى العودة لمساعدة الشباب على النهوض بالمجال العمراني، للوصول بمصر إلى مستوى الدول المتقدمة في العمارة، بذلك تصبح طموحات المهندسة داليا السعدني تشمل ناحيتين هما: طموحات عمرانية للبناء و طموحات عمرانية للفكر الإبداعي على حد سواء.

أما أكثر طموحات المهندسة داليا السعدني تجلت في تأمين فرص العمل للشباب، تطوير الاقتصاد المصري و السعي الحثيث للتعاون بين جميع القطاعات للاستثمار العمراني للأراضي، نظرا لحاجة مصر الشديدة إلى تخطيط عمراني حديث، ولأجل ذلك الغرض اعتمدت على خطط مستقبلية ضمن دراسة الامتداد الأفقي بطريقة سليمة للوصول في نهاية الأمر إلى تنظيم مدن صناعية أو زراعية جديدة، مع توفير أراضي صالحة للاستثمار العمراني، بالتالي توفير فرص عمل أكثر للمهندسين والعمال، واستقطاب مستثمرين جدد إلى مصر.

استطاعت طموحات المهندسة داليا السعدني أن تترجم إلى حد ما لتكون وقائع ملموسة على الأرض ليس بسبب تفوقها وتميزها الدراسي والعمراني فحسب، بل لإحساسها الوطني والالتزام بضرورة التغيير لمصلحة البلد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares