الرئيسية / تجارب إبداعية / قصة نجاح صحيفة سبق
صحيفة سبق

قصة نجاح صحيفة سبق

صحيفة سبق تعتبر صحيفة إلكترونية استطاعت بناء نفسها بنفسها، وقصة نجاح صحيفة سبق كانت منهجا عاما لجميع الصحف الإلكترونية فقد ازداد الاهتمام بالشبكة وما تحتويها من وسائل إعلامية هامة يوماً بعد يوم وقد تزايد الطلب مؤخرا على الصحف الإلكترونية، وميزة هذه الصحف أنها  تنشر جميع مقالاتها وما تحتويه الصحيفة من أخبار، بالإضافة إلى احتوائها ميزات توافقية بين الصوت والصورة حتى إنه قد تم إنشاء اتحاد دولي للصحافة الإلكترونية، وقد حققت  الصحافة الإلكترونية بشكل عام نقلة نوعية في عالم التكنولوجيا، وسنتكلم في هذه المقالة عن قصة نجاح  صحيفة سبق الإلكترونية.

ما هي قصة نجاح صحيفة سبق؟

تأسست صحيفة سبق عام 2007 وتعتبر حاليا من الصحف المتميزة  في عدد المتابعين لها ممن يثقون بمصداقية أخبارها، تأسست بظروف صعبة وعدد قليل من الأشخاص، ولكن تم إطلاقها بهمة الشباب العالية التي تعتبر متطلب أساسي لنجاح أي عمل استثنائي وجديد، خاصة في مجال تبادل المعلومات والأخبار عبر الشبكة، ومع تطور تقنيات الاتصال أصبح موضوع إنشاء صحف الكترونية ضرورة ملحة لمواكبة التطور والطفرات العلمية التي لا تنتظر أحد.

قصة نجاح صحيفة سبق
قصة نجاح صحيفة سبق

إن فكرة تأسيس صحيفة إلكترونية هي سيف ذو حدين، كل ما يتطلبه الأمر منك هو أن تشتري نطاق على الشبكة، ومن ثم تبدأ بالنشر، إذا هي ليست بحاجة إلى رأسمال ضخم حتى تبدأ، بل تحتاج إلى خبرة عدد قليل جدا من الصحفيين، وبداية الأمر لا يتطلب أكثر من خمسة أشخاص لهم تاريخ صحفي متألق، ولكنك ستكون بحاجة ماسة لوقتهم وبشكل كامل دون انقطاع، وهذا ما بدأت عليه قصة نجاح صحيفة سبق، وهو أن خصص لها الوقت الكامل من مؤسسيها الذين وضعوا نصب أعينهم أن تكون صحيفة مرموقة وتصل للجميع.
سر نجاح صحيفة سبق يكمن في أنها بدأت تستقطب عدد كبير من المتابعين من خلال نشرها للأحداث والوقائع اليومية التي تلقى اهتماما كبيرا من الناس، فاعتمدت صحيفة سبق على تكثيف النشر والمتابعة المستمرة على مدار 24 ساعة حتى إن تطلب الأمر الرد على تساؤلات جميع المتابعين، إذاً فإن كل ما احتاجته صحيفة سبق حتى تنتشر هو الوقت الكافي فقط من القائمين عليها، لكي يشعر القراء أنها أصبحت جزء من حياتهم اليومية وضرورة ملحة لإشباع فضولهم.

قصة نجاح صحيفة سبق كانت عبارة عن فكرة للتغيير نحو الأفضل، ضمن رؤية إعلامية أكثر شمولا ووضوحا، وقد لاقت سبق في بداياتها ظروف صعبة كادت أن تعصف بها، تجلى ذلك في وجود صحف كلاسيكية ورقية معروفة أكثر ولها سوق كبير وانتشار واسع، ناهيك عن أنه لم يتعود الناس بعد على هذا النمط من تلقي أخبارهم، بالتالي كانت المشكلة تتلخص في نوعية القراء وهم من المهتمين بمجال الشبكة، فهنا كان  لابد من صحيفة سبق تكثيف جهودها كثيرا حتى تستطيع الوصول إلى كل بيت.
ما يميز صحيفة سبق أنك تستطيع أن تستشف منها طبيعة الإنسان، تشعر وكأن الصحيفة عبارة عن شخص أمامك يخاطبك ويسألك عن أحوالك وهذا فعلا ما لمسته فيها عندما بدأت بالتصفح بها، فمثلا إذا فتحت الصفحة الرئيسية  لوجدت في إحدى عناوينها كلمة “صوتك وصل” وكأنما تقول لك تكلم ما تريد ونحن سوف ننشرها بالتأكيد مع الأخذ بأسباب النشر طبعا، والبعد عن التجريح والكلام المنفر، والأحقية دوما للمظلومين والبسطاء، أيضا تجد بند تحت عنوان “ساحة الرأي” وهنا يضع المواطنون آراءهم حول ما يحدث في بلدهم ومن حولهم من مستجدات، ولنفترض جدلا أن ما تضعه صحيفة سبق هو مجرد حبر على ورق، سأقول لك أنها بالنهاية تبقى السلطة الرابعة التي لطالما تمتعت بصلاحيات تختلف بين دولة وأخرى، ولكن صحيفة سبق عزمت على أن تكون صوت الإنسان الأول بكل صدق وشفافية حتى لو طال الأمر كبار رجال الدولة! فلا بأس إن كان هناك سبب لذلك.

وإذا ما سألت شريحة من المجتمع السعودي عنها لقالوا لك “هذي سبقنا” ومؤخرا أصبحت صحيفة سبق تنافس على جائزة الصحافة العربية للفئة المستحدثة وهو ما جعلنا نخصص مقالة بأكمالها عن قصة نجاح صحيفة سبق الإلكترونية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares