كاظم الساهر
كاظم الساهر

كاظم الساهر بدايته ونجاحه

قيصر الأغنية العربية كاظم الساهر، أبرز فناني العراق وأقربهم إلى القلب، أسر قلوب الملايين بصوته العذب، ألحانه التي عملها بنفسه وكلمات أغانيه التي قام بتأليفها إما له خصيصا أو حصل على حصرية استخدامها، كانت مكتوبة من أبرز الشعراء العرب مثل الشاعر السوري نزار قباني والشاعر كريم العراقي، حاصل على العديد من الجوائز العالمية والتكريمات من أبرز الشخصيات العربية، اعتبر أفضل مطرب عربي عام 2010، ويعمل حاليا مع الأمم المتحدة كسفير للنوايا الحسنة .

كاظم الساهر
كاظم الساهر

كيف كانت بداية كاظم الساهر، و ماهي أبرز إنجازاته؟

ولد كاظم الساهر سنة 1957 في الموصل، كانت عائلته المؤلفة من تسعة أولاد فقيرة الحال، انتقل مع عائلته للعيش في بغداد، درس في المدارس العراقية وكان خلال العطل الصيفية يستغل الفرصة من أجل العمل لكسب قوت يومه، حيث عمل كبائع للمثلجات، وعامل في مصنع النسيج، كما عمل في فترات لاحقة كأستاذ تاريخ. درس كاظم الساهر في المعهد الموسيقي في بغداد، وخلال فترة دراسته قام بتدريس الموسيقى لطلاب المدارس الإبتدائية.

قبل مغادرة كاظم الساهر العراق عام 1990 قام بإصدار ألبومين ( شجرة الزيتون – غزال) وانتقل بعدها مع عائلته إلى الأردن حيث اعتبرت فترة مهمة من حياته ونجاحه، وفي وقت لاحق أحيا كاظم الساهر بعض الحفلات في جرش وأنتج اثنين من الألبومات الناجحة ( العزيز – وبانت ألاعيبك)، الجدير بالذكر أن ألبوم العزيز موجود حاليا ضمن مكتبة جامعة هارفارد في قسم المؤلفات الشرقية، غادر إلى لبنان عام 1994 وتعاون مع شركة روتانا في إصدار ألبوم “سلامتك من الآه” كما شارك بحفل قرطاج، وحفل في ألمانيا والمغرب.

اكتسب كاظم الساهر شهرته بعدما بدأ في تلحين وأداء كلمات الشاعر نزار قباني، حيث حقق له ألبومه الأول مدرسة الحب النجاح العالمي، فقد تمت دعوته بعد ذلك للمشاركة في حفل ألبرت هول ” القاعة الملكية في بريطانيا” عام 1997، وهو الفنان العربي الوحيد الذي شارك في ذلك الاحتفال، كما يعتبر الفنان العربي الوحيد الذي حصل على مفتاح سيدني.

على مستوى الجوائز والتكريم، حاز كاظم الساهر على الكثير من الجوائز وأوسمة الاستحقاق، أبرزها أوسكار الأغنية العربية عام 1996، حصل على وسام من مجمع الأغنية العربية عام 1999، واحتل مركز أفضل مطرب عربي عام 2001 وقد تم تكريمه باللقب خلال مهرجان الأغنية العربية السابع في القاهرة، كما كرم من هيئة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة، وذلك عن أغنيته دلع التي قدمت كأفضل أغنية عربية للأطفال وقتها، حصل على مفتاح مدينة فاس في المغرب عام 2005، وحاز على الجائزة الذهبية عام 2010 بصفته أفضل مطرب عربي، وقد كرمه كل من أمير قطر والرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي.

Shares