الرئيسية / كن مميزًا.. ومشهورًا

كن مميزًا.. ومشهورًا

الشهرة ليست مجرد حلم… تحقيقها أصبح أسرع وأسهل وأوسع اليوم

إشهار البراندات والمواهب والمواقع والصفحات ليست صدفة…

التربع بين المشاهير  يحتاج أمرًا واحدًا فقط ألا وهو: الجمهور!

السر يكمن ببساطة بتحديد ومعرفة هذا الجمهور، حيث إن كل منتج مهما بدا عامًا ويطال جميع الأشخاص ويلبي حاجات شريحة واسعة من الناس، كل فكرة أو اختراع مهما كان إبداعيًا، وكل عمل فني مهما كان موهوبًا، يبقى له جمهورٌ فريدٌ وخاصٌ به! وهنا تكمن أهمية المواكبة الالكترونية لأي عمل وامتلاكه لكافة الأدوات المتاحة من موقع الكتروني حديث ومتوافق مع كل شروط السيو ومحركات البحث، والحسابات المختلفة على كافة وسائل التواصل الاجتماعي والترويج لها، في الوصول إلى ذاك الجمهور الصحيح والحقيقي.

الحقيقة الغائبة أن هذه المنصات هي منصات للعمل وكسب المال وجني الأرباح على الأقل على المستوى الإعلاني، ومن قام ببناء تلك المنصات هم رجال أعمال وليسوا هواة، ويجب التعامل معها على هذا الأساس، وليس بناءً للصورة السائدة في بلداننا على أنها منصة للتسلية وعرض بياناتنا وأخبارنا وصورنا الشخصية، هي كذلك بالنسبة للجمهور من المستهلكين الذي يسعى أصحاب الأعمال وحتى أصحاب المواهب والابداع، لجمعه بغية الترويج لأعمالهم، والحصول على أكبر قدر من بيانات هذا الجمهور لتوظيفها والاستفادة منها في عمليات الترويج تلك.

أبرز خصائص التسويق والاعلان على هذه المنصات هي كلفته المنخفضة نسبيًا، والتي ممكن أن تصل إلى ما بين 15 و 25 بالمائة مقارنةً مع الاعلان التقليدي عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة التقليدية، في حين أن فعاليته مضاعفة مرات عدة من خلال تفاعله العالي والسريع مع المستهلكين والعملاء والمعجبين ويتيح ميزات عديدة لا توفرها تلك الوسائل التقليدية.

أهم الميزات التي يوفرها الإعلان عبر هذه المنصات:

تقسيم الاستهداف واستراتيجيات العمل إلى مستويين متوازيين: الاشهار العام للاسم (تجاريًا كان أو شخصي) لكي يمسي براند مشهور من ناحية، والتسويق للمنتج أو الترويج للأفكار والمواهب من ناحية أخرى.

– التوجه بالاعلان إلى جمهور محدد ومهتم بمجال الشركة ومنتجاتها أو بنوع خاص من المواهب، ونطاق عملها أو موقعا الجغرافي، بشكل مستهدف حصرًا وغير عشوائي.

– الاعتماد على الأرقام في قياس عدد الأشخاص الذين وصلهم أي منشور أو إعلان، وليس مجرد تقديرات أو إحصاءات المشاهدات للوسيلة الاعلانية التقليدية.

– العامل التراكمي للمتابعين على الموقع أو الصفحة أو الحساب، ما يتيح بعد فترة من الزمن عند اطلاق منتج جديد للشركة أو عرض أو عمل جديد، التوجه مباشرة إلى هؤلاء الأشخاص المهتمين أصلاً بمجال الشركة ومنتجاتها أو بتلك الموهبة وإلى أصدقائهم.

– القراءة السريعة وفي وقت قياسي لتفاعل العملاء – المستهلكين أو المعجبين والمتابعين مع صيغة أي إعلان أو منشور أو حتى منتج، ما يتيح بالتالي سرعة تعديل تلك الصيغة في حال عدم نجاحها، وهو أمر غير متاح في الوسائل التقليدية، وإن نجحت تلك الوسائل في تحقيق تلك القراءة بالفعل، فإن تعديل أي إعلان على اللوحات الإعلانية أو شريط مصور على التلفاز مثلاً ستكون كلفته عالية جدًا، في حين أن كلفة تعديل أي تصميم لا يتعدى عشرات الدولارات.

– دراسة ومعرفة وقت الذروة لمتابعي كل موقع أو صفحة أو حساب بشكل فردي، وتوقيت النشر والتفاعل في هذا الوقت بالذات.

– اتقان استعمال مواقع التواصل المختلفة تبعًا لحاجة كل موقع وكل منتج واستهدافاته، حيث أن الاستهداف إن كان يطال جمهور بلاد المغرب العربي مثلاً، فيمكن ايجاده على فيسبوك بشكل كبير، ولكن الناشطون في الخليج يتواجدون بشكل أكبر على تويتر، وما هو إلا مثال بسيط على استعمال مختلف الوسائل.

– أهمية وانخفاض كلفة الاعلان باستعمال إعلانات غوغل آدوورد نسبة لغياب المنافسة حتى والتي لن تطول وتستمر، ونسبة الظهور المرتفعة وتصل إلى عشرة أضعاف مقارنة مع الظهور في البلدان الغربية التي تستعمل هذه الأدوات بشراسة وتعتمد عليها بشكل كبير.

تعتبر هذه العناصر من أسرار العمل على إشهار المواقع الالكترونية ونجاح صفحات الفيسبوك وكافة حسابات التواصل الاجتماعي وتفاعلها العالي، وتحتاج لمعرفة كبيرة ودقيقة بطرق وأساليب الاستهداف الناجح والتفافتها و”خباياها”، وهذا ما نملكه وهو ما نتقنه ونوفره ويعتبر أحد أسرار نجاحنا، تلك الأساليب والقواعد لا يدركها أغلبية المسوقين العرب، ولا أصحاب الأعمال أو المواهب الذين يحاولون الاستفادة من منصات مواقع التواصل الاجتماعي لانشاء أو لدعم أعمالهم، إلا في حالات نادرة.

تبقى هذه الخدمة كأي منتج كما سبق وذكرنا، لها جمهورها الخاص، وهي موجهة لفئات محددة من الأعمال والبراندات (Brands) والمواقع والمواهب أو المنتديات والصفحات الكبيرة نسبيًا أو التي تطمح لأن تكون كذلك، حيث إن كلفة إدارة هذه المنصات وحملاتها الاعلانية عبر كافة مواقع التواصل الاجتماعي بلا استثناء،  وجميع وسائل الاعلان الالكتروني (فيسبوك، تويتر، يوتيوب، بينترست، غوغل أدوورد، آد فلاي….)، لا يمكن أن تقل عن 3000 دولار أميركي شهريًا كحد أدنى، وتحتاج مدة عام كامل كي تؤتي ثمارها وتحقق أهدافها المنشودة، ومنها إحلال البراند.

يسرنا مناقشة تفاصيل هذه الاستراتيجية والخطط التسويقية والحملات الاعلانية المدفوعة على الأنترنت المعتمدة بشكل واسع في الخارج، ويشرفنا تقديم عروضنا وحزماتنا لادارة هذا النوع من الخدمات بناءً لمتطلباتكم وأهدافكم، كما ستكون مدعاة فخر لنا أن نساهم في مساعدتكم وتقييم أعمالكم أو مواقعكم أو حساباتكم بشكل فردي وخاص، وأن نقدم المشورة، ونجيب عن أي تساؤل على عنوان البريد الالكتروني:

ebdaa@al-mashahir.com

أو التواصل معنا عبر الرسائل الخاصة على فيسبوك:

  https://www.facebook.com/alMashahirNet