لاري إليسون

لاري إليسون قصة نجاح

يعتبر لاري إليسون في المرتبة الخامسة في قائمة أغنى رجال العالم، حيث تقدر ثروة لاري بـ 43 مليار دولار، ولاري إليسون هو المؤسس للشركة العريقة “أوراكل”، فكيف وصل لاري إلى هنا؟ وكيف حقق هذه النجاحات المتتالية، سنتعرف على قص نجاح لاري إليسون في هذه المقالة.

بداية لاري إليسون ونشأته :

اسمه بالكامل لورنس جوزيف إليسون ولد في ولاية نيويورك في عام 1944، وعندما بلغ لاري الشهر التاسع من عمره مرض والده بسرطان الرئة، فاضطرت أمه لإرساله إلى عمتها في شيكاغو، وعاش لاري طفولته وهو في منزل عمة أمه بعيد عن أمه وأبيه، ولكنه استمر في حياته وأكمل دراسته الثانوية ثم التحق بجامعة إيلينويس، وحاز لاري إليسون على لقب أفضل طالب علوم في عامه الأول في الجامعة، وفي عامه الثاني في الجامعة توفيت ليليان أمه التي تبنته، فحزن عليها كثيراً مما أدى إلى طرده من الجامعة، ولكن سرعان ما التحق بجامعة شيكاغو ولكنه أن طرد منها أيضاً، وهذا ما جعل لاري إليسون يعتقد أن شيكاغو لها أثر سلبي على حياته، ففكر أن ينتقل إلى كاليفورنيا وهي الولاية الأمريكية المعروفة بكثرة الفرص والنجاحات.

لاري إليسون
لاري إليسون

لاري إليسون وبداية مشوار النجاح :
بعد أن انتقل لاري إلى ولاية كاليفورنيا استمر مدة عشر سنوات بالتنقل من عمل إلى آخر، وبهذه الخطوات اكتسب مهارة كبيرة بالعمل، واستطاع العمل كمبرمج في شركة أمداهل بفضل ما تعلمه في الجامعة، وازدادت خبرته في العمل كمبرمج حتى قرر أن يفتتح شركة مع اثنين من زملائه، وفي عام 1977 أسس لاري إليسون مع اثنين من زملائه شركة صغيرة لتطوير البرمجيات، وبعدها بفترة صغيرة أسس شركة لإدارة قواعد البيانات “أوراكل” وكانت شركته تحوي على 10 موظفين فقط، ولم يتوقع أحد أن هذه الشركة الصغيرة ستكبر لتصبح أفضل شركة لإدارة قواعد البيانات في العالم فيما بعد، تطورت أوراكل شيئاً فشيئاً ولكن التغيير الكبير بدأ عندما وقعت شركة  “آي بي إم” عقدًا مع أوراكل يسمح لها باستخدام نظام أوراكل لإدارة قواعد البيانات في عام 1981، مما ضاعف أرباح أوراكل لمدة 7 سنوات متتالية، ومرت أوراكل بعد عدة سنوات بأزمة حادة ولكنها استطاعت النجاة من الإفلاس، ومن ثم عادت إلى السوق بقوة في بداية تسعينات القرن الماضي، لتصبح أشهر وأكبر شركة إدارة قواعد بيانات في العالم، وسيطرت أوراكل على جزء كبير من سوق البرمجيات بفضل إدارة لاري إليسون الناجحة واستراتيجيته المميزة، وفي خطوة لزيادة القيمة السوقية لأوراكل عمل لاري إليسون على وضع خطة للاستحواذ على الشركات، وهكذا استطاع لاري بناء شركة عملاقة من الصفر، وأصبحت قيمتها السوقية 185 مليار دولار وتوظف أكثر من 40 ألف موظف.

يمكننا تعلم العديد من الدروس من قصة نجاح لاري إليسون، فبالرغم من عدم قدرة لاري إكمال دراسته الجامعية، وفشله في عدد كبير من الأعمال، فقد ظل لاري إليسون مؤمنًا بنفسه وبقدرته على تحقيق هدفه وهو النجاح في عالم البرمجيات، وهذه كانت قصة نجاح خامس أغنى رجال العالم لاري إليسون .

Shares