محمد العمودي

محمد العمودي وطريق الثروة

طريق الثروة ليس عبارة عن وصفة سحرية تحصل عليها بين يوم وليلة، محمد العمودي هو نموذج عن شخص قد عمل باستمرار وناضل حتى استطاع تكوين ثروة جعلته في قمة رجال الأعمال الناجحين.

من هو محمد العمودي وكيف تمهد الطريق أمامه لتكوين الثروة والمال؟

محمد العمودي من مواليد سنة 1946 سعودي من أصول يمنية نسبة إلى أبيه، وأثيوبي نسبة إلى أمه، كانت عائلته متوسطة الحال، هاجر أبوه للعمل في السعودية من أجل تحسين ظروف العيش.

محمد العمودي
محمد العمودي

عمل محمد العمودي بداية في بعض المشاريع الصغيرة الخاصة بإنشاء العقارات، ثم ما لبث أن كبّر من حجم تجارته فشملت أثيوبيا، لحاجة ذلك البلد لهذا النوع من المشاريع، فاستطاع محمد العمودي ومن خلال مثابرته على العمل وعلى مبدأ أن لا شيء يأتي بسرعة إلا بعد صبر طويل فاستطاع أن يحقق زيادة كبيرة في أعماله التجارية ولكن هذه المرة في السويد، حيث رأى من خلال خبرته التجارية أن شمال أوروبا أرض خصبة جدا لقطاع النفط، ومن خلال تقديم التسهيلات له باعتباره أصبح قوة اقتصادية، فقد بنى مخازن للنفط، بعد أن نجحت شركته للمقاولات في الحصول على هذا العقد، وأصبح اسمًا معروفًا حتى نال وسام نجمة الشمال الملكية من الملك السويدي على أعماله.

بالطبع لم يصبح محمد العمودي ثاني أغنى رجل عربي سنة 2013 بسبب أعماله في السويد فقط، بل استطاعت شركته “كورال جروب” الحصول على عقود استثمار في مجال النفط والغاز والطاقة في شمال إفريقيا وتحديدا في المغرب، وامتلك أسهم في شركة “سامير” كما أنه وزع عوائد شركته النفطية في بلدان أخرى كشركة “فورتيونا” المتواجدة في لبنان وشركة  “سفنسكا بتروليوم اند إكسبلوريشن” وبالتأكيد لم ينسى استثمار أمواله في شركة النفط السعودية، بالإضافة إلى شركة النفط السويدية “برايم بتروليوم” العالمية.

خلال الأزمات الاقتصادية التي شهدتها دول العالم بشكل عام، استطاع محمد العمودي الحفاظ على مركزه وثروته مع أنه خسر في الأزمة نسبة لا بأس به من أمواله، إلا أن توزع استثماراته النفطية وامتلاكه الحصص الضخمة منها الموزعة على مختلف البلدان، وكذلك تنوع نشاطه الاستثماري على عدة مجالات غير النفط والطاقة مثل الأعمال الزراعية و المستشفيات والفنادق (فهو مالك فندق الشيراتون في أثيوبيا) جعلت من محمد العمودي متماسكاً صلباً محافظا على رتبته كثاني أغنى رجل عربي.

محمد العمودي يعتبر بلا شك نابغة في مجال العلوم الاقتصادية والاستثمار واستراتيجية تكوين الثورة وسبل الطريق إليها.

Shares