مصطفى الاغا وطريق الشهرة
مصطفى الاغا وطريق الشهرة

مصطفى الاغا وطريق الشهرة

مصطفى الاغا من الأسماء المميزة والمعروفة في عالم الرياضة وبالتحديد الإعلام الرياضي، فقد استطاع أن يجمع بين الحضور المتألق والفكاهة في طرحه، وحقق ما حققه من نجاح وشهرة بفضل عمله الدؤوب على تطوير نفسه. شخصية مصطفى الاغا العصامية حدّدت ملامح مستقبله، وجعلته يُثبت يوما بعد يوم أنه يستحق ثقة جمهوره من متابعي الأخبار الرياضية، هكذا وضع الاغا بصمة في عالم الأخبار والإعلام الرياضي.

مصطفى الاغا وطريق الشهرة
مصطفى الاغا وطريق الشهرة

كيف استطاع مصطفى الاغا أن يشقّ طريقه نحو الشهرة؟

ولد مصطفى الاغا سنة 1963 في سورية، وسط عائلة فلسطينية الأصول اتصفت بالبساطة. كان الاغا من مُحبي المطالعة دائمًا، استهوته الكتب الأدبية على الخصوص، وساهمت في جعله يُثقف نفسه بنفسه. استطاع مصطفى الاغا أن يتفوق في دراسته، فتخصص في اللغة الانكليزية في جامعة دمشق. عمل مصطفى خلال فترة دراسته الجامعية في المجال الصحفي، وتحديدًا في الصحافة الرياضية السورية، حيث نشر أولى مقالاته  في “جريدة الاتحاد”، كما أعد عددًا من التقارير الرياضية الخاصة للتلفزيون السوري.

كانت انطلاقة مصطفى الاغا في المجال التلفزيوني عندما بدأ بتقديم برنامجه الرياضي الأول باللغة الانكليزية، ومن ثم انتقل إلى تقديم العديد من البرامج الرياضية والتي كانت تُذاع باللغة العربية مثل برنامج الأحد الرياضي، بالإضافة لبرنامجه المُستقل “ما يطلبه الرياضيون”، وجميع برامجه هذه كانت تُعرض على التلفزيون السوري.

بدأ طريق الشهرة يرتسم أمام مصطفى الاغا عندما تم تعيينه كمُعلّق رسمي على مباريات كرة القدم، فشارك في تغطية الألعاب العربية والآسيوية والأولمبية، عندها انتشر اسم مصطفى الاغا في الأوساط الإذاعية الرياضية، ونظرا لكفاءته العالية فقد استطاع أن يتعاقد مع أشهر الصحف العربية وينشر عدة مقالات على صفحاتها.

في عام  1996 انفتحت بوابة المجد والشهرة أمام مصطفى الاغا من خلال انضمامه إلى طاقم عمل قناة MBC ليقدم العديد من البرامج الرياضية المتنوعة على شاشتها. في هذه الفترة بالذات كان يسعى الاغا لنيل درجة الماجستير في بريطانيا، وتمكن خلال فترة إقامته فيها من الحصول على الجنسية البريطانية. لقد كانت “المجلة الرياضية” من أهم البرامج التي قدمها مصطفى الاغا وقتها، وكذلك “مقهى الرياضة”، ولم يقتصر حضوره على شاشة التلفزيون فقط، بل كان له برنامج إذاعي يومي تحت اسم ” الطريق إلى كأس العالم” وبالنسبة إلى مصطفى الاغا كان الطريق إلى الشهرة.

أصبح مصطفى الاغا مقدماً لبرنامج “أصداء كأس العالم”، واستطاع من خلال برنامجه هذا الذي غطى من خلاله فعاليات كأس العالم أن يُحقق النجاح والشهرة. لم يتوقف مصطفى الاغا عند هذا الحدّ، بل حصد المزيد من الشهرة والاهتمام العربي من خلال برنامجه الشهير “صدى الملاعب” الذي لا يزال يعرض لغاية اليوم، وساهم من خلاله بلفت نظر المسؤولين إلى واقع الرياضة في العالم العربي وضرورة إعادة تقييمه. لقد مُنح مصطفى الاغا عدّة جوائز تكريما لنجاح برنامجه “صدى الملاعب”، منها جائزة أفضل مذيع رياضي عربي، وجائزة أفضل تغطية رياضية خليجية.

لقد حقق مصطفى الاغا الشهرة التي كان يحلم بها، وبذل كل مجهود في سبيلها. ولا يسعنا إلا أن نقول له وبنفس جملته الشهيرة ألف مليون ترليون مبروك على نجاحك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares