نشأة ستيف جوبز

نشأة ستيف جوبز

لم تكن نشأة ستيف جوبز كما ذكرنا سابقًا في كنف والديه الحقيقيين، بل كان منهما بعد ولادته بأسبوع، أن عرضاه للتبني، حيث انتقل الرضيع إلى باول وكلارا جوبز، الذين اعتنيا بالطفل كابنهما، وهناك كانت نشأة ستيف جوبز الحقيقية.

نشأة ستيف جوبز في وادي السيليكون

ذكرنا سابقًا أن نشأة ستيف جوبز لم تكن صعبة أو تعاني من الضعف المادي، لكن والديه كانا من الطبقة العاملة، بينما أظهر هو منذ طفولته، اهتمامًا بالإلكترونيات وبالآلات، وكان أول اختراعاته منذ نشأة ستيف جوبز، هو شريحة الكترونية، في مراحله الثانوية، تلا ذلك ملاحقته لشغفه وحبه للإلكترونيات، حيث التقى أثناء إحدى الدورات التعليمية التي سجّلها في إتش بي، بصديقه وزميله، وشريكه في هواياته، وزنياك، الذي تشارك معه الكثير من الاهتمامات، والفعاليات، ثم أسس معه شركة أبل الشهيرة.

نشأة ستيف جوبز
نشأة ستيف جوبز

لم يبدُ منذ نشأة ستيف جوبز عليه أي حبّ لمتابعة الدراسة، فقد كان يهتم فقط بالمواد الإلكترونية والمعلوماتية، ويهمل باقي فصوله الدراسية، حتى إنه بعد تخرّجه من الثانوية، والتحاقه بالجامعة، فشل في فصله الدراسي الأول، وترك الجامعة بشكل نهائي في سنتها الأولى ليلتفت للبحث عن عمل في مجال الالكترونيات، وبالفعل، فقد قامت شركة أتاري الشهيرة، بتعيينه وتوظيفه لديها كمصمم ألعاب، جمع خلالها بعض المال وسافر إلى الهند، وهناك أثّرت فيه الرحلة بشكل عميق، حيث عاد حليق الرأس، وأصبح منذ عودته من الهند نباتيًا وحتى وفاته.

لعل أكثر النقاط التي حوّلت مجرى حياته منذ نشأة ستيف جوبز، كانت لقاؤه بصديقه وزنياك، الذي تواصل معه بعد ذلك عدة مرات، واخترع أثناء تواصله هاتفًا جوالًا يتيح له إجراء المكالمات المجانية! وبعد التقاء الصديقين مجددًا، باع وزنياك سيارته، بينما باع ستيف إحدى آلاته الحسابية، ليتمكنا من توفير المال اللازم من أجل بدء العمل، على الحاسوب الشخصي الأول الذي قاما بتطويره في كراج المنزل الذي شهد نشأة ستيف جوبز.

في العام 1976 شهدت شركة أبل النور، على يد مؤسسيها ستيف جوبز ووزنياك صديقه في الشغف المشترك، وكسرت بذلك احتكار شركة آي بي إم للتكنولوجيا والرقميات، وأثبتت أنه بالرغم من نشأة ستيف جوبز في بيت تبني، إلا أنه استطاع أن يكون أحد نوابغ الكومبيوتر والحواسيب.

Shares