نشأة نيلسون مانديلا.
نشأة نيلسون مانديلا.

نشأة نيلسون مانديلا

لقد تمكّن نيلسون مانديلا الزعيم الإفريقي الكبير أن يحجز لنفسه مكانة عالية في التاريخ. منذ نشأة نيلسون مانديلا وهو يحلم بيوم أفضل، وقد عاش ليجد هذا اليوم أمامه بعد رحلة كفاح مريرة ذاق فيها الويلات، قضى معظمها وهو يناضل في سجنه بعيدا عن أعين الناس وقريبا من قلوبهم، من أجل مستقبل أمته وفداء لشعبه، حتى بات نيلسون مانديلا السجين السياسي الأشهر في العالم. في هذه المقالة سنتعرف عن نشأة نيلسون مانديلا، وكيف كانت طفولته.

كيف كانت نشأة نيلسون مانديلا، وأين بدأت بذور الوطنية تنمو عنده؟

نشأة نيلسون مانديلا
نشأة نيلسون مانديلا

كانت نشأه نيلسون مانديلا مثيلة لنشأة أقرانه في ذلك الزمن، لم يكن مانديلا سوى ذلك الطفل الصغير الذي ترعرع وكبر في قرية مفيتزو الصغيرة في أعماق الريف بإقليم ترانسكاي الذي يقع في دولة جنوب إفريقيا. ولد نيلسون مانديلا سنة 1918، من أصول تعود لإحدى القبائل الإفريقية العريقة، حيث كان جده الأكبر حاكما وملكا لقبيلة التيمبو. الجدير بالذكر أن الاسم الحقيقي لنيلسون مانديلا هو “رولي هيلا هلا ماديبا”! وقد تمت تسميته نيلسون حين كان في المدرسة، وذلك طبقا لتعاليم الانتداب البريطاني في ذاك العهد.

كانت نشأة نيلسون مانديلا بسيطة جداً فقد كان راعيا للأغنام وهو طفل صغير، درس تعاليم الدين المسيحي وعندما أصبح في التاسعة من العمر ذهب للعيش مع العائلة المسؤولة عن وصاية عرش شعب التيمبو. تعلم هناك اللغة الانكليزية وبدأت تظهر لديه تلك الرغبة في التعرف على تاريخ بلاده وعن مبادئ الاستعمار، فلم يكن يشعر حينئذ تجاههم بأي ضغينة، بل كان ينظر إليهم على أنهم أناس قدموا إلى بلاده لمساعدتهم وانتشالهم من الجهل، إذ لم يكن يعلم تماماً ما تخفيه بلاده من ثروات وما يهدف إليه المُستَعمِر. لم يبدأ الإدراك بهذه الأفكار والتغييرات بالتبلور عند نيلسون مانديلا إلا وهو في سن السادسة عشرة.

ومن هنا نرى ونستنتج أن نشأة نيلسون مانديلا كانت في بدايتها نشأة عادية إلى أن تم أخذه للعيش وسط عائلة ملكية، فبدأ يتعلم في كنفها المعاني الوطنية وحب الوطن والتضحية في سبيله، ولم يعلم أنه سوف يصبح رمزًا للنضال الوطني ضد الذين سمّوه نيلسون وهو صغير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares