الرئيسية / مشاهير وشخصيات بارزة / شخصيات بارزة / ونستون تشرشل رئيسا للوزراء
ونستون تشرشل رئيسا للوزراء
ونستون تشرشل رئيسا للوزراء

ونستون تشرشل رئيسا للوزراء

ونستون ليونارد سبنسر تشرشل، هو الاسم الكامل لرئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، لم يكن تشرشل مجرد رئيس وزراءٍ وصل إلى منصبه عن طريق الاقتراع، بل كان قائد أمةٍ وشعب صنع له مجده. استطاع تشرشل أن ينهض بأمته في أحلك الظروف، وما من ظروف أصعب من تلك التي تفرضها الحرب.

ونستون تشرشل رئيسا للوزراء
ونستون تشرشل رئيسا للوزراء

كيف اتصفت الفترة التي قضاها ونستون تشرشل في منصبه رئيسا للوزراء؟

ولد ونستون تشرشل سنة 1874، وهو ابن عائلة عريقة في بريطانيا تعود أصلها إلى العائلات النبيلة والدوقية. أحب الحياة العسكرية فتطوع في سلاح الفرسان الملكي، وخاض معهم الحروب في عدد من المستعمرات البريطانية، وله العديد من القصص في الهند والسودان. تمَّ أسره في جنوب إفريقيا لفترة من الفترات ثم استطاع الهرب والعودة إلى بريطانيا.

تفرغ ونستون تشرشل للعمل السياسي وهو لم يتجاوز السادسة والعشرين من العمر، حيث تولى عدة مناصب كان آخرها وقبل أن يصبح رئيسا للوزراء، وزيرا للبحرية، وعضوا هاما في وزارة الحرب غداة إعلان الحرب على ألمانيا سنة 1939، كما كان له دور في تطوير البحرية البريطانية بشكل كبير خاصة فيما يتعلق بتدريب قوات النخبة وبناء سفن جديدة.

عند بداية الحرب العالمية اقترح ونستون تشرشل خطة الضربة الاستباقية واحتلال ما يمكن احتلاله من مصادر للموارد الطبيعية في شمال أوروبا، تم تجاهل رأيه وتمكنت ألمانيا من احتلال تلك المناطق. هذا الاقتراح جعل من ونستون تشرشل محطّ اهتمام الساسة الكبار في بريطانيا.

تمَّ ترشيح تشرشل لمنصب رئيس الوزراء عام 1940، كما لو أن القدر ساقه ليقود الشعب، فقد كان تشرشل يتمتع بشعبية كبيرة بين فئات الشعب المختلفة. والجدير بالذكر هو أن تشرشل لم يكن مجرد سياسي، فهو مؤرخ وكاتب، ومن هنا حصل على هذه السمعة، كان تشرتشل خطيبا فصيحا، وكثيرا ما كان يلقي خطابات بين الناس، تارة لتهدئتهم وتارة لتثبيت عزمهم، فالحرب آتية لا محالة، ولن يكون هناك هدنة أو استسلام مهما حصل.

عند تقدم ألمانيا واحتلالها لباريس، بدأ اليأس والشك يتسلّل إلى قلب تشرشل، لكن سرعان ما وجد حليفا حقيقيا، فحين دخلت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب استبشر ونستون تشرشل بالفوز. عُقِدَ مؤتمر توصل فيه الحلفاء، روزفلت وتشرشل، إلى إعلان ميثاق الأطلسي سنة 1941، كما تحالف مع الاتحاد السوفيتي وقدم لهم الدعم الكافي على جبهات القتال مع ألمانيا.

الشيء المهم في شخصية ونستون تشرشل أنه رغم كبر سنه ومرضه الذي لازمه طيلة فترة الحرب، إلا أنه كان عاقد العزم على الانتصار، ولم يعلن يوما أنه سوف يستسلم، بل كان يصُول ويجول هنا وهناك باحثا عن طريقةٍ للقضاء على أعدائه. في عام 1945 أذاع ونستون تشرشل خطاب النصر للشعب الذي وضع آماله عليه ولم يخب ظنهم به، قائلاً لهم “هذا هو نصركم”.

توفي ونستون تشرشل سنة 1965، وأقيمت له جنازة رسمية وشعبية مهيبة لم يشهد لها التاريخ مثيلا من قبل، وذلك بحضور كبار قادة العالم وعلى رأسهم الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares