وول مارت قصة نجاح

وول مارت قصة نجاح

من المؤكد أنك سمعت بسلسلة وول مارت التجارية العالمية، ماذا تتضمن هذه السلسلة؟ كيف سطّرت وول مارت أعظم قصة نجاح في التاريخ؟ ومن أسس وول مارت أولاً؟ والمزيد سنعرضه لكم في مقالتنا هذه.

تم افتتاح مؤسسة وول مارت لبيع التجزئة على يد السيد سام والتون عام 1962 في مدينة “روجرز” بولاية “أركانسس” الأمريكية واعتمد والتون في بداياته على جمع كل أنواع البضائع ووضع نماذج منها على رفوف متجره الذي كان مستأجراً إياه، في غضون بضع سنوات أصبح لوول مارت 23 فرعاً! وكان الفرع الأول خارج ولاية “أركانسس” قد افتتح عام 1972.

وول مارت قصة نجاح
وول مارت قصة نجاح
  • كيف وصلت وول مارت للعالمية؟

بدأ الانتشار العالمي حينما أسست شركة وول مارت فرعين في “المكسيك” عام 1991 وبتزايد الأرباح والمراكز في الولايات أصبحت السلسلة الأضخم التابعة لأكبر صاحب عمل خاص حول العالم حيث أنها مع حلول عام 1999 احتوت على مليون وأربعمائة ألف موظفاً.

قصة النجاح المستمر ذلك قد أدر على شركة وول مارت عام 2005 أرباحا قدرت بـ 312.4 مليار دولار! وكانت قد تفرعت مراكزها في اثنا عشر دولة حول العالم برصيد 3000 فرع، بينما كان عدد الفروع المتواجدة في الولايات المتحدة 3200 فرعاً.

السياسة التي أشرف عليها سام والتون مؤسس الشركة كانت تحمل شعار “الأرباح المخفضة” والتي أبعدت الكثير من المنافسين من الطريق مما أدى إلى تحقيق نجاح ساحق في فترة وجيزة، كما أن مواكبة السوق في المنتجات الأكثر طلبا كان من أولويات الشركة فقد امتدت الشركة للعمل في بيع الملابس، المواد الغذائية، الأدوية الطبية، أدوات التجميل والعديد من البضائع.

أتاحت الشركة للمستهلكين توفيراً مذهلاً وخصوصاً للعائلات ذوي الدخل المحدود حيث لوحظ على العائلات التي تقتني بضائع بشكل يومي من وول مارت تستطيع ادخار ألفي دولار سنوياً! وهو أمر غاية في الأهمية استقطب عدد أكبر من المستهلكين ومد يد العون لهم بطريقة عادلة.

أثر نجاح وول مارت الساحق في المجتمع من خلال إيجاد فرص عمل للكثيرين بدخل ثابت جيد من نوعه، كما أن مساهمتها في الأعمال الخيرية وأعمال التبرع وجمع ما يقارب 275 مليون لدعم المؤسسات الخيرية الناشطة عام 2006 جعلها شركة ذات طابع إنساني.

قامت أيضاً وول مارت بإجراء مسابقة في مدارس اثنا عشر ولاية لجمع المواد القابلة لإعادة الصنع والإنتاج مقابل مبالغ مالية مشجعة، مثل تلك الأعمال قد وضعت وول مارت في القمة وجعلت منها اسماً بين النجوم في مدى النجاح والازدهار.

الغريب بالأمر أن وول مارت لم تتمكن من اجتياح الأسواق الالمانية ويعود السبب إلى رفض أوربا وألمانيا خصوصاُ للأطعمة المعدلة وراثياً كما أن الأسواق الزراعية في أوربا تحتل مركزاً مهماً، بينما في أمريكا لم يكن هناك منافسين لوول مارت سوى متاجر بيع التجزئة المشابهة والأسواق التجارية الكبيرة.

كما رأينا وول مارت هي ظاهرة تجارية متنامية بدأت في تكوين أساس صحيح معتمد على الأرباح القليلة ووفرة البضائع كما مواكبة متطلبات الأسواق، وبهذه الخطى سطّرت وول مارت قصة نجاح فريدة وصنفت كأكبر شركة في العالم في معدل الإيرادات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares